كييف تضرب شبكة روسية شبيهة بستارلينك وموسكو تتعقب حزمة أسلحة

نفّذت أوكرانيا سلسلة ضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، استهدفت مطاراً عسكرياً ومركزاً صاروخياً يُستخدم لدعم شبكة إنترنت عبر الأقمار الصناعية، على غرار نظام “ستارلينك” الروسي.

وفي الأثناء، طلبت موسكو تفسيرات من واشنطن وأنقرة بشأن خطط محتملة لإرسال “ترسانة كبيرة” من الأسلحة والذخيرة الأميركية الموجودة في تركيا إلى كييف.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، السبت، إن القوات الأوكرانية استخدمت صواريخ “فلامنغو” المجنّحة محلية الصنع لضرب مركز “بروغرس” الصاروخي التابع لوكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس”.

وأضاف زيلينسكي أن هذا المركز يؤدي دوراً محورياً في آلة الحرب الروسية، إذ ينتج تكنولوجيا الصواريخ والإلكترونيات. ويقع الموقع على بُعد نحو 900 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، وهو ما يُظهر قدرة كييف على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، بينما يسعى زيلينسكي إلى تقريب الحرب من الداخل الروسي.

كما استهدفت القوات الأوكرانية قاعدة “سافاسليكا” الجوية، التي تبعد نحو 700 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية.

وقال زيلينسكي: “خططنا لفرض عقوبات بعيدة المدى على روسيا بسبب هذه الحرب تُنفَّذ، ومن المهم تقليص القدرات الحربية الروسية. السلام مطلوب، ويجب أن يظهر ذلك في روسيا من خلال أضرار ملموسة بمنشآت محددة”.

من جانبه، قال إيفان نوسكوف، عمدة سامارا الروسية، إن الدفاعات الجوية صدّت هجوماً “ضخماً” شنه الجيش الأوكراني، مؤكداً تضرر بعض المنشآت الصناعية في المنطقة.

وفي منطقة موسكو، أصابت طائرة مسيّرة أوكرانية منزلاً في مدينة شاتورا، ما أسفر عن إصابة شخصين بينهما طفل في التاسعة من عمره. وقال الحاكم أندريه فوروبيوف إن حالة الطفل استقرّت.

وفي المقابل، نفّذت روسيا ضربات على أوكرانيا السبت، استهدفت مبنى سكنياً في بلدة مارغانتس جنوب شرق البلاد. وأفاد مسؤولون محليون بمقتل طفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر في الهجوم.

أما بشأن الأسلحة، فأعلنت موسكو السبت أنها تطلب توضيحات من الولايات المتحدة وتركيا حول حزمة أسلحة محتملة موجّهة إلى كييف. وتسعى وزارة الخارجية الروسية إلى استيضاح التقارير التي تتحدث عن نقل محتمل لأسلحة من تركيا، ويُقال إنها تشمل “ترسانة كبيرة” من الأسلحة والذخيرة الأميركية.

يقرأ  أسرار لا تزال تحيط بعملية الاستخبارات

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، إنه إذا تم هذا النقل فسيلحق “ضرراً خطيراً” بعلاقات روسيا مع البلدين.

أضف تعليق