سرقة أربع لوحات نهضوية استثنائية من متحف إيطالي

أعلن وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جيولي أن أربع لوحات من عصر النهضة ذات «قيمة استثنائية» سُرقت من متحف في صقلية. وأوضح أن اللوحات المسروقة هي ثلاثة أجزاء من «بوليتيك سان غريغوريو»، إضافة إلى لوحة مزدوجة الوجهين تصوّر مادونا والطفل على وجه، والمسيح في وضع البيتا على الوجه الآخر، وكلها منسوبة إلى الرسام أنطونيلو دا ميسينا. وقد أُخذت من المتحف الإقليمي متعدد التخصصات في ميسينا ليلة السبت.

وتحقق الشرطة الآن في كيفية تمكن اللصوص من دخول المتحف دون إطلاق أجهزة الإنذار، ومن قد يكون وراء العملية. وتُعد هذه الحادثة الأحدث ضمن سلسلة عمليات سطو على متاحف في أنحاء أوروبا، أدت إلى اختفاء عدد متزايد من الأعمال التي لا تقدر بثمن من العرض العام.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» أن المحققين يرجحون في البداية أن اللوحات سُرقت بناءً على طلب مسبق من لصوص فنون يعملون في السوق السوداء. وأفادت الوكالة أن لوحة «مادونا والمسيح في بيتا»، التي عُرضت لفترة وجيزة في المتحف البريطاني عام 2016، أُزيلت مباشرة من داخل علبة عرض مؤمّنة. كما أن جميع اللوحات المسروقة مرسومة على ألواح خشبية، ما يجعل من الصعب لفّها أو إخفاؤها بسهولة.

وقالت مديرة المتحف ماريسا ميركوريو إن السرقة يُعتقد أنها حدثت حوالي الساعة 21:50 بالتوقيت المحلي، أي 19:50 بتوقيت غرينتش، مساء السبت. وأضافت لوكالة «أنسا»: «نشعر بالصدمة مما حدث»، ووصفت الواقعة بأنها «خسارة كبيرة للمتحف والمدينة والمجتمع والعالم الفني».

ويُذكر أن أنطونيلو دا ميسينا كان رساماً من القرن الخامس عشر، وُلد ونشأ في صقلية، وأصبح لاحقاً أحد أساتذة عصر النهضة المبكر الكبار. ولوحته «بوليتيك سان غريغوريو»، التي رسمها عام 1473، تصوّر السيدة العذراء وهي تحمل الطفل يسوع، ويحيط بها القديس غريغوريوس والقديس بندكت وعدة ملائكة. وقد كُلّف بهذا العمل الفني، الذي بقيت منه خمسة ألواح، دير سانتا ماريا.

يقرأ  هل تصطاد الأسماك أصوات الناخبين في ولاية البنغال الغربية بالهند؟ — أخبار الانتخابات

أضف تعليق