ثعالب ماكرة تخرج من الصناديق ومن تحت الجسور في جداريات أناتوميكس على كولوسال

تعرف الفنانة أناتوميكس بجدارياتها وأعمالها النحتية متعددة الخامات، التي تملؤها ثعالب مرحة على الجدران وداخل الصناديق الخشبية، لتمنح المكان حيوية ومرحًا وقدرًا مناسبًا من المكر. وهي مشهورة بجدارياتها الحيوانية الهندسية الزاهية التي توحي بأعمال الأوريغامي، حيث تبرز الحيوانات من الأسطح الطوبية والحاويات الخشبية بفضل مساحات الألوان والظلال القوية.

تقول الفنانة لمنصة «كولوسال»: «أنا مغرمة بالثعالب بشكل خاص، لأنني أجد فيها الكثير مما يشبهني. فهي مقدسة لدى البعض، وآفات عند آخرين، ومحاطة بالأساطير وسوء الفهم. وهي تحب القمامة والصراخ في الفراغ». ورغم أن الأشكال مبسطة، إلا أن أعمالها تنقل تعبيرات مفعمة بالحياة وحركة مليئة بالدراما.

إلى جانب الثعالب، تلفت أناتوميكس الانتباه إلى حيوانات أخرى، مثل الباندا الحمراء التي رسمتها على جدار في حديقة حيوان بلفاست، وزوج من الطيور البحرية المحلقة. وتجمع الفنانة بين الأعمال كبيرة الحجم ومنحوتات أصغر، كما بدأت مؤخرًا تجربة الأعمال المعدنية بفضل منحة «طوّر ممارستك الإبداعية» من مجلس الفنون في إنجلترا. وتأمل أيضًا في استخدام هذه الأموال للبحث عن سبل بناء مجتمعات إبداعية أقوى ودعم مشاريع الفن العام، وخصوصًا في مسقط رأسها برمنغهام.

وتضيف: «تعلمت الكثير خلال عشر سنوات من العمل المهني، حيث سافرت إلى مختلف أنحاء البلاد وخارجها لصنع أعمال فنية عامة. كما اكتسبت معرفة واسعة بقانون الملكية الفكرية وطرق حماية أعمالي. والآن أريد أن أستثمر كل هذه المعرفة والخبرة في مدينتي، وأن أساعد أكبر عدد ممكن من الفنانين في هذا المسعى».

يمكن متابعة المزيد من أعمالها عبر حسابها على إنستغرام. وإذا كانت مثل هذه القصص والفنانين تهمك، فانضم إلى عضوية «كولوسال» الآن لدعم النشر الفني المستقل.

يقرأ  غموض يطغى على لوحات أولاف هايك — كولوسال

أضف تعليق