من رحم المشاعر الداكنة يولد النمو في رسومات أليخاندرو أغيلار كانيلا بالقلم الرصاص

يجد الفنان أليخاندرو أغيلار كانيلا قيمة عميقة في مشاعر قد تبدو لنا الأكثر كآبة. فهو يتناول الاكتئاب والغضب والهجر والخوف والفردية والجنس وغيرها، في محاولة لفهم الأوجه المتعددة داخل كل شعور، وكيف يمكن لتلك المسارات المظلمة أن تقودنا إلى مكان أكثر إشراقاً.

كانيلا، المقيم في أوستن بولاية تكساس، يتخصص في الرسم، وإن كان يلجأ أحياناً إلى النحت. تتنوع أحجام أعماله، فكثير منها يمتد عرضاً بين قدمين وأربعة أقدام على الورق التقليدي أو ورق الرق. يعتمد الفنان بشكل كبير على الجرافيت والقلم الميكانيكي رفيع الخط، وهو يرحب بما قد يبدو “أخطاء” أو عناصر غير مقصودة، مثل البقع والخطوط العفوية، لأنها تعكس فلسفته الشخصية في تقبّل المشاعر الصعبة بدلاً من رفضها.

ويقول: “هناك جانب آخر لظلامنا الداخلي، جانب قادر على كشف منظورات جديدة وتسريع التحول الشخصي. الأمر يتعلق أساساً بعدم التخلص مما يُعتبر غير مرغوب فيه، بل بإيجاد فائدة منه.” ولهذا السبب، تتحول هذه المشاعر العميقة غالباً إلى شخصيات فريدة؛ إذ يخلق كانيلا هيئات شبيهة بالبشر لمنحها شكلاً ملموساً.

من أعماله عناوين مثل “لو استطعت حمايتك”، و”قارض في المنزل”، و”كيف تقف في وجه العزلة”، و”إذا كنت هنا، تهانينا”، و”فتى حزين”، و”كلب مبلل”، و”أم”، وسلسلة “الرسومات الرمادية”. بعض هذه الأعمال ضمن معرض “اختيار النقاد” المقام حالياً في “كي سميث غاليري” بنيويورك، ويستمر حتى السادس من سبتمبر. ويمكن للراغبين مشاهدة المزيد من أعماله عبر حسابه على إنستغرام.

يقرأ  محكمة روسية تمنع الحزب الوحيد المناهض للحرب من خوض الانتخابات البرلمانية

أضف تعليق