سفينة بريطانية مسيّرة جديدة تنضم إلى تمرين لحلف الناتو

سمّت شركة “زيرو يو إس في” أول مركبة سطحية غير مأهولة من فئة “أوسيانوس 17” باسم “سيدة البحيرة” في حفل أقيم في بليموث يوم 18 أغسطس. ومن المقرر أن تنتشر المركبة الأسبوع المقبل في البرتغال للمشاركة في تمرين “ريبمس” التابع لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وتتمتع المركبة بسعة حمولة تبلغ 4000 كيلوغرام أي ما يعادل 8818 رطلًا، ومدة مهمة تتجاوز 50 يومًا، وسرعة قصوى تقترب من 15 عقدة. كما تضم حجرة حمولة بطول 20 قدمًا متوافقة مع معايير الأيزو، مع طاقة مخصصة للحمولة تبلغ 30 كيلوواط.

وقامت عضوة البرلمان ريبيكا سميث بتسمية المركبة خلال البطولة الوطنية البريطانية للألعاب النارية في بليموث. ويستمد الاسم من تقاليد الملك آرثر، ويتبع أسلوب التسمية الذي وضعته الشركة الأم “إم سابس” مع الغواصة غير المأهولة “إكس في إكسكاليبر” التابعة للبحرية الملكية، والتي سُلّمت ضمن برنامج “سيتوس” عام 2025.

المركبة صُنعت في حوض “مانور مارين” في بورتلاند، وتمثل تطوّرًا أكبر لمنصة “أوسيانوس 12” التي أطلقتها الشركة قبل نحو عام. وقال ماثيو راتسي، المدير الإداري لشركة زيرو يو إس في: “قبل ما يزيد قليلاً على عام، أطلقنا أول مركبة من فئة أوسيانوس 12، واليوم، مع التسمية الرسمية لأول أوسيانوس 17، أثبتنا قدرتنا على تصميم وبناء وتسليم أجيال متعاقبة من المركبات المستقلة عالمية المستوى في فترة تزيد قليلاً عن ستة أشهر.”

تستخدم “أوسيانوس 17” برنامج الملاحة الذاتية “غارديان إيه آي” من شركة “مارين إيه آي”، بما تصفه زيرو يو إس في بأنه ملاحة ذاتية من المستوى الرابع، إلى جانب أنظمة هندسية مزدوجة التكرار تهدف إلى استبعاد أي نقطة فشل واحدة. ووفقًا لموقع “نافي لوك أوت”، تشمل مجموعة الحساسات في هذه الفئة رادارًا بالنطاق إكس، وكاميرات عالية الدقة للرؤية النهارية، ونظام تعرّف آلي من الفئة ب، ومحطة أرصاد جوية من طراز أيرمار، وعاكس رادار نشط. وتُوفَّر الاتصالات عبر “ستارلينك مارين”، وروابط الجيلين الرابع والخامس، واتصالات الأقمار الاصطناعية “إيريديوم” عبر نظام “تاليس فيسيلينك”.

يقرأ  أسئلة تُوجَّه إلى ماركوس الابن بعد مرور أربعين عاماً على ثورة «قوة الشعب» في الفلبين

أما “أوسيانوس 12” الأصغر، وهي مركبة طولها 12 مترًا وإزاحتها 4 أطنان، فقد استُخدمت بالفعل في تجارب للبحرية الملكية. وفي مارس، قالت زيرو يو إس في إن مركبة من هذه الفئة أصبحت أول مركبة سطحية غير مأهولة تطلق وتستعيد مسيّرة انزلاقية تحت الماء من طراز تيليدين سلوكوم بشكل ذاتي، في تجربة نُفذت ضمن برنامج “الحصن الأطلسي” للبحرية الملكية. وبُني من “أوسيانوس 12” أربع مركبات حتى الآن؛ سُلّمت واحدة منها إلى عميل تجاري في كندا يعمل في المسح الهيدروغرافي، وأخرى إلى عميل دفاعي أمريكي لأعمال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، وفقًا لموقع “نافي لوك أوت”.

وقالت ريبيكا سميث: “إن مركبة أوسيانوس 17، سيدة البحيرة، إنجاز رائع للمبتكرين البريطانيين. وقدرتها على العمل باستقلالية، وتحمل المهام الطويلة، وأداء أدوار متعددة في المجالات البحرية تجسّد الصفات التي نحتاجها في قدراتنا الدفاعية والتجارية البحرية.” ويقع المقر الرئيسي لشركة زيرو يو إس في في رصيف تيرنشابل في بليموث، وهي شركة تابعة لمجموعة “إم سابس”.

أضف تعليق