أعمال فنية لا تزال مفقودة من مقتنيات مركز الفنون الأصلية في كندا

ما تزال 111 قطعة فنية من مجموعة مركز الفنون الأصلية في كندا مفقودة، بعد نحو عامين على كشف تدقيق داخلي عن وجود 132 عملاً غير مسجّل في المجموعة. ولم يتم الكشف رسمياً عن هوية الأعمال المفقودة أو قيمتها.

وأجرى المركز تدقيقه الداخلي في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ليتتبّع عملياته بين أبريل/نيسان 2019 وأغسطس/آب 2024. ومنذ ذلك الحين، تمكّنت دائرة العلاقات بين التاج والسكان الأصليين وشؤون الشمال الكندية، وهي الجهة الفيدرالية المشرفة على المركز، من العثور على 17 عملاً فنياً، فيما رُصدت 4 قطع إضافية بوصفها تكراراً محتملاً في قاعدة البيانات. وقالت الدائرة إنها ما تزال تبحث عن الأعمال المفقودة في مبانٍ حكومية اتحادية في المناطق.

وحذّر التدقيق من “زيادة خطر السرقة والاختراقات الأمنية” بسبب نقل مجموعة المركز إلى مخازن مؤقتة في عام 2022، بينما كان يجري تجديد موقع التخزين السابق.

بدأت مجموعة المركز في عام 1965 من قبل حكومة كندا، بهدف دعم “صناعة الفن الأصلي المعاصر والحفاظ عليه والترويج له في كندا”، وفق ما جاء في موقعه الإلكتروني. وتضم المجموعة نحو 5,000 عمل لفنانين من الأمم الأولى والميتيس والإنويت، من بينهم نورفال موريسو وكريستي بيلكورت وإليزابي إيشولوتاك وكينت مونكمان. وتُقدَّر قيمتها بنحو 14.4 مليون دولار كندي.

وقالت جاسينت غوليه، المتحدثة باسم الدائرة، لوكالة الصحافة الكندية: “تدرك الدائرة أهمية مسؤوليتها تجاه المجموعة وتجاه الكنديين. لذلك سنواصل الاعتناء بهذه الكنوز الوطنية بشكل مناسب، وتحسين ممارسات إدارة الفن، والسعي لتحقيق التميز”. وأضافت أن الدائرة تعمل على تحسين إدارة الفنون وحفظ السجلات، وتعزيز قواعد الأمن والتعاقد.

من جهتها، أوضحت مارييفا ميتيلوس، متحدثة أخرى باسم الدائرة، أن وصف العمل بأنه “غير محدد الموقع” لا يعني أنه مفقود أو مسروق، بل هو تصنيف في الجرد وإدارة السجلات يُستخدم للقطع التي لا يمكن تأكيد مكانها عبر الوثائق المتاحة. وأضافت أن الأمر يتطلب مراجعة إضافية للبيانات قبل تأكيد حالة العمل، مشيرة إلى عدم وجود تحقيقات جنائية حالياً، وأن 20 من الأعمال المئة وأحد عشر المتبقية هي نسخ.

يقرأ  بعد تصعيد الشرطة.. رسوب حركة "الصراصير" الاحتجاجية في الهند يعلق المسيرات

في المقابل، لم يبدُ الجميع متفائلاً بشأن استعادة هذه الأعمال. واعتبر الفنان لورانس بول يوكسويلوبتون، من أصول كويتشان وأوكاناغان، أن ما حدث “مجرد مثال آخر على عدم كفاءة الحكومة”. ودعا إلى إغلاق مركز الفنون الأصلية ونقل مجموعته إلى مؤسسات أخرى “تستطيع القيام بعمل أفضل وتكون أكثر مسؤولية تجاه الفن الأصلي”، وأضاف: “هذا يحتاج إلى تصحيح”.

أضف تعليق