مقتل شخصين واشتعال حريق في مصفاة نفط بكراسنودار الروسية بعد هجوم بمسيّرات

أوكرانيا تضرب مصفاة أفبسكي النفطية ومحطة غاز في روسيا ضمن هجمات جديدة على البنية التحتية للطاقة.

أعلنت السلطات المحلية الروسية اندلاع حريق في مصفاة أفبسكي النفطية بمنطقة كراسنودار بعد هجوم بطائرات مسيّرة. وقال الحاكم فينيامين كوندراتييف يوم الثلاثاء إن سقوط حطام المسيّرات أدى إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة اثنين آخرين في محطة أفبسكي للسكك الحديدية.

وتواصل أوكرانيا استهداف مصافي النفط والبنية التحتية الأخرى في روسيا، في محاولة لإضعاف المجهود الحربي الروسي وتقليل العائدات المالية لموسكو.

وأفادت هيئة الأركان العامة الأوكرانية بأن قواتها ضربت منشآت في أفبسكي، كما استهدفت محطة لمعالجة الغاز في منطقة أستراخان الروسية خلال الليل.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها ضربت سفينة شحن تحمل إمدادات للجيش الأوكراني في ميناء بيفديني القريب من أوديسا، بالإضافة إلى منشآت في الميناء تُستخدم لتفريغ المعدات العسكرية. وأضافت الوزارة أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 148 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل.

وفي الأشهر الأخيرة، كثّفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية، مما فاقم أزمة الوقود في البلاد.

ومع استمرار الهجمات، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين مرسومًا يسمح للدولة بفرض سيطرتها المؤقتة على البنية التحتية الحيوية التي تبيّن أنها غير محمية بشكل كافٍ من الهجمات.

وتأتي هذه الهجمات بعد اجتماع في كييف تعهّد فيه حلفاء أوكرانيا بمواصلة دعمها في الحرب المستمرة. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كلمة مسائية أمام القادة المجتمعين إنه يريد “زيادة إنتاج” المسيّرات والصواريخ لتنفيذ “مزيد من الهجمات” على روسيا، في مقابل الضربات التي تشنها موسكو على أوكرانيا.

وشارك في الاجتماع 30 من قادة ما يُسمى “ائتلاف الراغبين”، بينهم رئيس الوزراء البريطاني أندي بورنهام الذي دعا إلى إجراء مفاوضات مع روسيا، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي شارك عبر الفيديو وتوقع أن “دول الناتو ستُستهدف وأن الاستفزازات ستزداد”.

يقرأ  كيفية تعزيز جاهزية الطلاب لسوق العمل بربط الفصول الدراسية بالمسارات المهنية

كما حضر الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، وحثّ حلفاء أوكرانيا على المساعدة في توسيع قدرتها على شن ضربات عميقة داخل روسيا.

وقال الكرملين يوم الثلاثاء إن بورنهام وستوب ينتميان إلى “حزب الحرب”.

أضف تعليق