كولواي تعتذر بعد انتقادات حادة لإعلان غولف يوحي بمشهد عنف أسري

اعتذرت شركة كالاواي، العملاقة في صناعة معدات الغولف، بعد موجة غضب واسعة بسبب إعلان يظهر عنفاً ضد النساء، وقد حُذف الإعلان لاحقاً.

الإعلان الذي نُشر على الإنترنت الأسبوع الماضي قبل سحبه، كان يظهر لاعب غولف رجلاً يدفع لاعبة محترفة إلى الأرض عندما حاولت الوصول إلى مضربه الجديد، مما أثار دعوات لمقاطعة منتجات كالاواي.

وقال تشيب بروير، الرئيس التنفيذي لشركة كالاواي، في بيان الثلاثاء إن الشركة فتحت تحقيقاً في كيفية الموافقة على الإعلان الذي أنتجته شركة غود غود غولف. وأكد أن الفيديو حظي بموافقة كالاواي قبل نشره، وأن تلك الموافقة كان يجب ألا تحدث. وأضاف: “حدثت أخطاء ونحن نتعامل مع الأمر بجدية كبيرة. نعتذر بصدق عن الفيديو، فمحتواه غير لائق ولا يعكس قيمنا. نرفض بوضوح أي تمييز أو عنف منزلي أو سلوك تهديدي، ونعد بالتعلم من هذا الخطأ والقيام بالأفضل”.

وكان الإعلان يعرض غاريت كلارك، أحد مؤسسي غود غود غولف، وهو يدفع اللاعبة أليكسيس ميستووسكي، لاعبة جولة إبسون للمحترفات، إلى الأرض عندما حاولت الإمساك بمضربه، قبل أن يحذرها قائلاً: “لا تلمسي مضربي الجديد”.

وكانت غود غود غولف، التي تعتمد على قناة يوتيوب ناجحة تستهدف جذب جمهور أصغر سناً إلى الرياضة، قد اعتذرت بالفعل عن الإعلان المثير للجدل. وقالت إنها أزالت المحتوى وأنها تعتذر بصدق، مؤكدة أن مهمتها هي جعل لعبة الغولف أكثر شمولاً للجميع، وستستمر في ذلك.

ومن المقرر أن تكون غود غود غولف الراعي الرسمي لبطولة غود غود الأولى التي ينظمها اتحاد محترفي الغولف الأميركي في أوستن بولاية تكساس في نوفمبر.

أما برايان رولاب، الرئيس التنفيذي للاتحاد، فقال الثلاثاء إن الاتحاد شعر بالاستياء من الإعلان ومن طريقة تعامل غود غود مع الجدل. واعتبر أن استجابتهم الأولى كانت مخيبة للآمال ودفاعية ومتأخرة، لكنه أشار إلى أن الردود تتحسن بعد محادثات أُجريت معهم، وسيواصلون مراقبة الوضع والعمل معهم مستقبلاً.

يقرأ  ياني سيرين — مدير متحف إيه كي جي للفنون في بوفالوينهي مهامه بعد ١٣ عاماً

الانتقادات على الإنترنت لم تقتصر على الترويج للعنف المنزلي، بل شملت أيضاً مسائل التمثيل والمساءلة واتخاذ القرار المتعلق بالإعلان. وتساءل مستخدمون كيف تمت الموافقة على الإعلان من الأساس، وغضب كثيرون لأنه لم يُحذف إلا بعد ردود الفعل الغاضبة، وليس لأن الشركتين أدركتا خطورته.

وقالت لاعبة غولف على وسائل التواصل الاجتماعي إن الإعلان يمثل نكسة كبيرة للنساء اللواتي يحاولن اقتحام رياضة يهيمن عليها الرجال، بينما شدد كثيرون على أن اعتذاري كالاواي وغود غود غولف لم يبدوا صادقين. كما أعلن عدد من عملاء كالاواي علناً تخليهم عن الولاء للعلامة التجارية بعد صدمتهم من الإعلان، واستمر الغضب في التعليقات على منشورات أخرى للشركتين على إنستغرام، حيث طالب المستخدمون بالمساءلة واعتذار أكثر جدية.

أضف تعليق