أعلن متحف هوود للفنون في كلية دارتموث تعيين كيم كوناتي، كبيرة أمناء متحف ويتني في نيويورك، مديرةً جديدة له. وستبدأ عملها في المنصب يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول.
قضت كوناتي نحو عقد من الزمن في متحف ويتني، حيث انضمت إليه في 2017 أمينةً للرسومات والمطبوعات، ثم رُقّيت إلى منصب كبيرة الأمناء في 2024. وخلال فترة عملها هناك، نظّمت معارض لأعمال إدوارد هوبر وماري كورس وروث أساوا.
وبهذا التعيين، تصبح كوناتي المديرة الثامنة للمتحف، خلفاً لجون ستومبيرغ الذي تقاعد في وقت سابق من هذا الشهر بعد عشر سنوات قضاها في المنصب. وقد أشرف ستومبيرغ على توسعة المتحف التي بلغت تكلفتها 50 مليون دولار، والتي ضاعفت مساحته وافتُتحت في 2019.
وقالت كوناتي في بيان: “يتميز متحف هوود بكونه مكاناً يُعطى فيه الاكتشاف أولوية، ويجد فيه الزوار من كل الخلفيات ومستويات الخبرة مدخلاً للتفاعل مع الفن. المتحف يمر بمرحلة مثيرة، فهو يملك مبنى جديداً نسبياً، ومجموعات ضخمة، وفريقاً رائعاً في قلب الحي الفني بدارتموث. أنا سعيدة جداً بهذه الفرصة لقيادة المتحف في مرحلته المقبلة.”
من جهته، وصف سانتياغو شنيل، كبير المسؤولين الأكاديميين وكبير مسؤولي الميزانية في دارتموث، كوناتي بأنها “قائدة استثنائية وأمينة متحف صاحبة رؤية، تدرك أن الجمال والفنون أساسيان في حياة الجامعة ورسالتنا في تكوين الإنسان بشكل متكامل وتعزيز الروابط الإنسانية”. وأضاف أنها تملك “المعرفة والخبرة اللازمتين لقيادة متحف هوود في وضع خطته الاستراتيجية المقبلة ومواصلة تشكيل هويته كمركز للبحث الأصيل والتفاعل الغني مع الطلاب والمجتمع”.
وترأست كولين بوغز، العميدة المساعدة للفنون والعلوم الإنسانية في دارتموث، لجنة البحث بدعم من شركة إسحاقسون ميلر. وقالت بوغز إن كوناتي برزت في “بحث تنافسي للغاية، وتميزت بأنها القائدة ذات المؤهلات العالية والرؤية المستقبلية التي كنا نأمل في العثور عليها”، وإنها ستكون “مدافعة رائعة عن تعزيز الفنون بشكل عام في دارتموث”.