يتولى الملك الجديد منصبه في وقت صعب، إذ واجهت العائلة الملكية هذا العام تحديات صحية وفضائح.
تعرضت ميتي ماريت لانتقادات عندما كُشف أنها كانت على صداقة استمرت ثلاث سنوات مع جيفري إبستين، المدان الراحل بارتكاب جرائم جنسية، واعتذرت علنًا عن ذلك. وبعد ذلك، خضعت لعملية زراعة رئة، بعد معاناتها من تليف رئوي منذ عام 2018. ولن يعلن الأطباء استقرار حالتها قبل العام المقبل، ما يعني أن زوجها يجب أن يوازن بين واجباته الرسمية الجديدة ورعايتها.
أما ابنها من علاقة سابقة، ماريوس بورغ هويبي، فقد أُدين في يونيو/حزيران بالاغتصاب وجرائم أخرى، وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات. وهو يستأنف الحكم. وهويبي ليس عضوًا في العائلة المالكة، لكنه تربى مع أفرادها منذ أن كان في الرابعة من عمره، حين تزوج هاكون من والدته.
كما أثارت شقيقة هاكون، مارثا لويز، الجدل بزواجها في عام 2024 من رجل أمريكي يصف نفسه بالشامان، وقد قادتها أنشطتهما التجارية في النهاية إلى الابتعاد عن مهامها الملكية.
ودون أن يشير مباشرة إلى هذه الخلافات، قال هاكون خلال خطابه: “لقد اختبرت عائلتنا أهمية الوقوف معًا لكي نبقى ثابتين في داخلنا وبعضنا مع بعض حتى في الأوقات الصعبة”. وقال إنه، إلى جانب ميتي ماريت وولي العهد الأميرة إنغريد ألكسندرا، سيسعى دائمًا إلى فهم الظروف الحياتية لمختلف الناس. وأضاف: “لا أحد يعيش في هذا البلد يعرف ما سنواجهه معًا، لكن ما نعرفه أننا سنقف بجانب بعضنا البعض في الأيام الجيدة والصعبة”.
ورغم أن هارالد بقي محبوبًا حتى وفاته، فإن استطلاعًا أجرته صحيفة أفتنبوستن في وقت سابق من هذا العام أشار إلى أن التأييد للملكية انخفض من 72% في عام 2024 إلى 54%.
غير أن خبراء ملكيين نرويجيين قالوا لبي بي سي إن الملك الجديد، رغم الأسئلة حول الاضطرابات التي تحيط بعائلته، يحظى بالاحترام، وهو مجتهد، ويعتقدون أنه قادر على المضي قدمًا رغم التحديات.