لوكهيد مارتن تختبر صاروخ JR3 الجديد المخصص لمنظومة هيمارس

أجرت شركة لوكهيد مارتن اختبار طيران ثانٍ لصاروخها التدريبي “جي آر 3” في ميدان يوما للاختبارات بولاية أريزونا، بإطلاق عدة صواريخ من منصة “هيمارس”. وأعلنت الشركة ذلك يوم الجمعة.

الاختبار قاس مدى الصاروخ ومساره ودقته وأداء الحمولة المميِّزة، التي تتيح للطاقم رؤية مكان سقوط القذيفة دون استخدام ذخيرة حية. صُمم “جي آر 3” ليحل محل صاروخ التدريب الحالي منخفض المدى في الجيش الأمريكي، وهو ذخيرة تدريبية تحاكي إطلاق النار الحي بتكلفة أقل ومدى أقصر من الصاروخ القتالي الكامل.

يُطلق الصاروخ من منظومتي “هيمارس” و”إم 270″ متعددة الإطلاق. ويأتي في حاوية إطلاق جديدة تتسع لأربعة وعشرين صاروخًا، وهذه الحاوية صُممت لتُعاد إعادة استخدامها بدل التخلص منها بعد الإطلاق، وهو ما يخفض تكلفة دورات التدريب المتكررة بحسب لوكهيد مارتن.

وقال ديف غرايزر، نائب رئيس قسم صواريخ النيران الدقيقة في لوكهيد مارتن: “يمثل صاروخنا التدريبي الجديد حلاً منخفض التكلفة وقابلاً للتوسع، مبنيًا على تكنولوجيا محركات صاروخية ناضجة. ومع حاوية إطلاق تتسع لأربعة وعشرين صاروخًا، يلبي نظام جي آر 3 طلب الجيش على تدريب أكبر بتكلفة أقل دون التضحية بالأداء.”

وأضافت الشركة أن الصاروخ يعتمد على تكنولوجيا محرك صاروخي مثبتة وليس على تصميم دفع جديد، وهذا يبقي سعر الصاروخ الفردي منخفضًا مع دعم تكرار التدريب بكميات كبيرة. كما أن أنابيب الإطلاق القابلة لإعادة التحميل والحاويات القابلة لإعادة الاستخدام تشكل أساس هيكل التكلفة هذا.

وقالت الشركة إن “جي آر 3” سيتيح لطواقم الإطلاق تنفيذ تدريبات نيران حية واقعية في ميادين تدريب محدودة المساحة، ليلًا أو نهارًا، في مواقع متعددة.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، فقد حددت لوكهيد مارتن اختبار طيران آخر في وقت لاحق من هذا العام لمواصلة التحقق من أداء الصاروخ. كما أشارت إلى أن البنية الأساسية لـ”جي آر 3″ قد تُستفاد منها في برامج مستقبلية، من بينها مبادرة “دعم النيران المباشر” التي يطمح الجيش من خلالها إلى تطوير صواريخ منخفضة التكلفة وقابلة للإنتاج بكميات كبيرة.

يقرأ  إم إس إن بي سي تكشف عن اسمها الجديد في سياق انفصالٍ مؤسسي عن إن بي سي

وكان هذا هو الاختبار الثاني للصاروخ في برنامج “جي آر 3”.

أضف تعليق