ملياردير التكنولوجيا يحظى بمشاهدة خاصة لنسيج بايو الشهير.. وأخبار فنية أخرى

صباح الخير.

قبل افتتاح معرض نسيج بايو للجمهور، استضاف المتحف البريطاني الملياردير التكنولوجي بيتر تيل في جولة خاصة لكبار الشخصيات. وأفادت صحيفة الغارديان أن الزيارة، التي رتبها مدير التطوير في المتحف، أثارت قلقاً بين الموظفين بسبب ما اعتبروه معاملة تفضيلية، وبسبب استخدام الساعات المحدودة التي يُسمح فيها للنسيج الهش بالتعرض للضوء. وتيل ليس من متبرعي المتحف، لكن نفوذه السياسي، وعلاقاته بجيفري إبستين، وعقود شركته “بالانتير” المثيرة للجدل مع الحكومات، ومنها صفقة بقيمة 330 مليون جنيه إسترليني مع هيئة الخدمات الصحية البريطانية، جعلته موضع تدقيق. وقال المتحف إن الزيارة الخاصة لم تؤثر على وقت العرض المخصص للجمهور. ويشهد المعرض إقبالاً هائلاً، إذ وصلت قوائم الانتظار الإلكترونية للتذاكر إلى 80 ألف زائر محتمل.

كما يُنهي متحف العلوم في لندن شراكته مع شركة النفط البريطانية “بي بي” بعد 25 عاماً. وستتوقف رعاية الشركة لأكاديمية التعليم في المتحف في 31 أغسطس. وقد واجهت هذه الشراكة انتقادات لسنوات من ناشطي المناخ والمعلمين، بما في ذلك مقاطعة أيدتها النقابة الوطنية للتعليم. وقال المتحف إن تمويل بي بي ساعد في تدريب أكثر من 11 ألف متخصص في التعليم والعلوم، وساهم في الوصول إلى أكثر من مليون شاب. ورحب النشطاء بالقرار لكنهم وصفوه بأنه انتصار جزئي، ودعوا المتحف أيضاً إلى إنهاء رعاية مجموعة “أداني”، التي لها استثمارات كبيرة في الطاقة المتجددة والفحم. ولم يلتزم المتحف بهذه الدعوة.

وفي أخبار أخرى، اكتشف في تركيا تمثال من العصر الحجري الحديث لرجل يمتطي نمراً، وهو اكتشاف نادر يلقي الضوء على كيفية تخيل القدماء للعلاقة بين البشر والحيوانات. كما يستعد متحف الفن الاستعماري في غواتيمالا لإعادة فتح أبوابه بعد إغلاق اضطراري في ديسمبر الماضي إثر مداهمة بأمر قضائي، ما ترك 287 عملاً فنياً في حالة معلقة. وفي لندن، توفي فنان الجرافيتي المعروف باسم “هيلش”، الذي ظهرت لافتته المميزة على الجسور والقناطر والأسطح، فتوالت التعازي من مختلف أنحاء العالم الفني. أما بيانكا جاغر، الممثلة السابقة، فتتأمل ثلاثة عمالقة في الفن: غيورغ بازيليتس، وديفيد هوكني، ويايوي كوساما، وتقول إن رحيلهم يمثل نهاية حقبة.

يقرأ  معرض فني على متن يخت بطول ٢٣٦ قدماً برفقة مارينا أبراموفيتش

وفي الختام، فإن قرار متحف المتروبوليتان تكريم جون غاليانو من خلال معرض في عام 2027 يواجه موجة انتقادات واسعة. فقادة يهود وسياسيون وكبير المتبرعين أرني غليمتشر يشككون في تكريم المصمم الذي أدين بجريمة كراهية بسبب تصريحات معادية للسامية في عام 2011، رغم أنه أعاد بناء مسيرته واعتذر عن سلوكه. وحذر غليمتشر، مؤسس غاليري “بيس”، من أنه قد يحجب أعمالاً كان وعد بتقديمها للمتحف. كما تشير تقارير إلى أن مسؤولي المتحف يدرسون نقل حفل “ميت غالا” لعام 2027 لأنه يصادف يوم ذكرى المحرقة. يبدو أن النص الأصلي لم يصلني. أرجو إرسال المقال الذي تريد إعادة صياغته بالعربية حتى أقوم بذلك بدقة.

أضف تعليق