أعلنت مؤسسة دوللي بارتون عن تنظيم مهرجان لتكريم حياة وإرث المغنية الراحلة، وسيقام في كل من لندن وناشفيل. المهرجان، الذي يحمل اسم “دولي فيست”، سيكون حدثاً كبيراً يحفل بالنجوم، ويمتد على يومين في كل مدينة، خلال عطلتي نهاية أسبوع متتاليتين في عام 2027. وقالت المؤسسة في بيان صحفي إن التواريخ المحددة ستُعلن لاحقاً.
وكانت بارتون قد خططت بنفسها لنسخة سابقة من هذا الحدث، حيث كانت ستستضيف وتؤدي إلى جانب فنانين آخرين، لكن الحدث الأصلي الذي كان مقرراً في يناير 2026 أُلغي قبل الإعلان عنه بسبب معاناتها من مشاكل صحية. وقالت المؤسسة: “دولي فيست سيكون حفلة العمر التي أرادت مشاركتها مع العالم.”
وسيقام هذا المهرجان بدلاً من تأبين عام تقليدي للفنانة، التي توفيت عن عمر يناهز 80 عاماً في 25 أغسطس بعد معاناة قصيرة مع مرض السرطان. وقد وُري جثمانها الثرى في جنازة عائلية خاصة في ناشفيل يوم الجمعة، إلى جانب زوجها الراحل كارل دين، في مقبرة وودلون التذكارية في المدينة الواقعة بولاية تينيسي.
من جهته، قال داني نوزيل، منظم المهرجان والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة CTK Enterprises، إن المؤسسة لا تمنع الناس من الاحتفاء بدولي بأي طريقة يختارونها، لكن بارتون لم تكن تريد تأبيناً تقليدياً. وأضاف: “من الأفضل أن نأخذ وقتنا، ونترك كل التكريمات التي تحدث بشكل طبيعي أن تأخذ مجراها، ثم ننفذ هذه الفكرة التي صممتها دولي بنفسها. هذا شيء أصيل يعبّر عنها، ويشعرني بأنه مناسب، ويمكن للفنانين والمعجبين حول العالم المشاركة فيه، مع إعطاء الجميع وقتاً للحزن ووقتاً للتخطيط.”
وُلدت بارتون في جبال سموكي بولاية تينيسي، وكانت أيقونة في موسيقى الريف، كما اشتهرت بكونها فاعلة خير وسيدة أعمال. من أشهر أغانيها “كوت أوف مانيكولرز” و”جولين” و”آي ويل أولويز لاف يو”. وعلى مدى مسيرتها التي استمرت سبعة عقود، فازت بعشر جوائز غرامي، وباعت أكثر من مئة مليون أسطوانة حول العالم، وكتبت آلاف الأغاني.
كانت بارتون تأخذ الكتابة على محمل الجد، وكانت تعتبر نفسها كاتبة أغاني قبل أي شيء آخر. وقد قالت ذات مرة: “إنها طريقي في التعبير عن نفسي، إنها علاجي.” ومنذ وفاتها، امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بتكريمات مؤثرة من مشاهير وسياسيين وجمهور كبير من المعجبين.
واختتم نوزيل قوله: “كثير من الناس يسألون دائماً: ماذا كانت ستفعل دولي؟ حسناً، في هذه اللحظة، ‘دولي فيست’ هو ما كانت ستفعله دولي.”