كاميل هنرو ستعرض 15 منحوتة لكلاب في سنترال بارك هذا الخريف

مراقبة الكلاب، وهي واحدة من أكثر الأنشطة الممتعة في سنترال بارك، على وشك أن تصبح أكثر تشويقًا.

في هذا الخريف، ستقوم الفنانة كاميل هنرو، المولودة في باريس والمقيمة في نيويورك، بتركيب 12 منحوتة كبيرة للكلاب في ساحة دوريس فريدمان، وهي منطقة بارزة في الركن الجنوبي الغربي من الحديقة. المشروع، الذي تنظمه منظمة Public Art Fund، سيبقى معروضًا لمدة عام كامل، من 9 سبتمبر حتى 29 أغسطس 2027.

منحوتات هنرو بعنوان “Dogs” ستُصنع من البرونز والحجر والصلب والخرسانة، وستستند إلى أعمال سابقة لها. يعيدنا هذا إلى تنوع منحوتات الكلاب التي عُرضت في معرضها “A Number of Things” عام 2025 في Hauser & Wirth. ذلك المعرض كان مليئًا بكلاب ساحرة بأسماء معبّرة، مثل “نويه” وهو كلب مصنوع من صفائح الفولاذ جالس على قائمتين خلفيتين، و”فرانشيسكو” وهو بولدوج فرنسي منحوت من الخشب، و”هيليكس” وهو كلب لطيف بعجلات عربة أطفال بدلًا من رجليه الخلفيتين. وكان هناك أيضًا “مارجريت” و”سامي” و”ريشيليو”.

قالت ميلاني كريس، كبيرة القيمين في Public Art Fund، في بيان: “لكل منحوتة من منحوتات هنرو حضورها الخاص، وهي تعكس الأشكال والأحجام والطباع المختلفة للكلاب التي تقابلها في حيها في الجانب الغربي العلوي من مانهاتن”.

أعمال هنرو، التي توصف بأنها “غريبة بطريقة مبهجة”، استكشفت لفترة طويلة قضايا تتعلق بالجسد، والعالم الطبيعي، والتكنولوجيا، والرعاية. تشتهر أساسًا كمنحوتة، لكنها صنعت أيضًا لوحات، كثير منها يصور حيوانات، وفيديوهات، مثل فيلم “Grosse Fatigue” عام 2013 الذي فاز بالأسد الفضي في بينالي البندقية، وحتى تنسيقات زهور إيكيبانا.

أما فيديوها الأخير، “In the Veins”، فيتناول موضوع الرعاية أثناء أزمة المناخ، وعُرض لأول مرة في معرض “New Humans” في المتحف الجديد. وفي مقابلة مع مجلة Art in America، تحدثت هنرو عن سبب قدرة البشر على حب الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب، دون غيرها من الأنواع، وعن كيف أن الكلاب، مثل الأطفال، يمكن أن تكون “فوضوية وشبيهة بالروك البانك”.

يقرأ  أم كل لم يغادر بعد؟ تساؤلات حول إجهاض إسرائيل للتفاهم الأمريكي الإيراني ببقائها في لبنان

أضف تعليق