استأنفت القوات الأمريكية ضرباتها ضد إيران يوم الثلاثاء، وفق ما جاء في بيان للقيادة المركزية الأمريكية.
واتهمت القيادة الحرس الثوري الإيراني بتنفيذ “محاولات هجومية مؤخراً” ضد السفن التجارية في مضيق هرمز، وضد “الأفراد العسكريين الأمريكيين المنتشرين في المنطقة”.
وقالت القيادة المركزية إن القوات الأمريكية بدأت استهداف أهداف للحرس الثوري في الساعة 12:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أي الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن نائب المحافظ للشؤون الأمنية قوله إن أربعة مقذوفات أصابت بلدتي تشابهار وكونارك.
من جهته، قال الحرس الثوري إن الولايات المتحدة ستندم على هذه الضربات، بينما حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ستُضرب مجدداً “بمستوى أعلى وأقسى بكثير” إذا ردّت.
وتأتي هذه الهجمات بعد أول ضربات أمريكية معروفة على إيران منذ أواخر يوليو/تموز، والتي نُفّذت في وقت سابق من هذا الأسبوع، عندما استهدفت القوات الأمريكية منصتي صواريخ في جزيرة لارك الواقعة في المضيق.
كما أفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بسماع عدة انفجارات يوم الثلاثاء في جزيرة قشم، إضافة إلى كونارك وبندر عباس.
وأكّد ترامب تنفيذ ضربات “كبيرة وقوية”، وقال إنها جاءت رداً على إطلاق إيران ثمانية صواريخ على قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن، مضيفاً أن إيران “فشلت” في زرع ألغام بحرية في المضيق.
وفيما يتعلق بتهديده بشن هجوم إضافي في حال ردّت إيران، قال: “لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق، فهذا الهجوم الأكبر ما زال قيد الإعداد، وعندما ينتهي، لن يتبقى الكثير من الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي إن عقاباً شديداً بانتظار الولايات المتحدة، وإن إيران ستندم على الهجمات الجديدة.