فنان يبتكر مشاهد مستقبلية تتصادم فيها العمارة والآلات وحجم الإنسان ليصبح كل شيء مقلقًا وغير واقعي.

ستيوارت لينبيكوت فنان رقمي ثلاثي الأبعاد من بينتونفيل، أركنساس. اشتهر بعادته في إنتاج عمل فني يومي، حتى أصبح من أكثر الأسماء شهرة في مجال الفنون المستقبلية على الإنترنت.

تقوم لغته البصرية على الحجم الضخم: مبانٍ مستحيلة، آلات هائلة، عمارات بعيدة، مناظر طبيعية شاسعة، وأشكال بشرية تبدو صغيرة جدًا أمام بيئات تفوق سيطرة الإنسان. كثيرًا ما توصف أعماله بأنها مستقبلية وجوّية وغامرة، بتكوينات سينمائية تقع بين الخيال العلمي الكئيب والسريالية وهندسة الأحلام.

الصور قد توحي بالتهديد دون أن تكون فوضوية. فبرج، أو كتلة طائرة، أو جسم متوهج، أو طريق فارغ غالبًا ما يكون مركز المشهد، تاركًا المشاهد يخمّن ما حدث من قبل وما قد يحدث بعد ذلك.

للمزيد: إنستغرام

يقرأ  ارتياح في إيران بعد «التهدئة» بينما يعلن كل طرف انتصاره — أخبار المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران

أضف تعليق