أعلن ديفيد نولان، بنبرة تتحدى الأوضاع، أنه سينقل معرضه الذي يحمل اسمه من منطقة الجانب الشرقي الأعلى في نيويورك إلى مساحة أكبر في حي تريبيكا، وذلك في وقت لا يزال فيه مستقبل صالات العرض الفنية غير مؤكد.
وقال نولان في بيان صحفي: «في وقت ينكمش فيه عالم الفن، أردت بأسلوبي المتمرّد المعتاد أن أراهن على هذه المهنة، وأن أُظهر ثقتي بفنانيّ وبجامعي الأعمال الذين واكبوني طويلاً، وأن أوسّع تعاوننا مع صالات عرض أخرى خارج الولايات المتحدة.» وينتقل نولان إلى مساحة جديدة تبلغ 6000 قدم مربع في مبنى يعود إلى عشرينيات القرن الماضي في شارع ليونارد.
وتابع: «لا يوجد وقت مثالي للتوسع أو لافتتاح معرض جديد، وخوض المخاطر جزء من إدارة المعارض. بعد قرابة أربعين عاماً في هذا المجال، شهد معرضي التغيير يتكرر مرات عدة. أؤمن بشدة بالفن وبالفنانين الذين أعرِض أعمالهم، وبجامعي الأعمال الأوفياء والقيمين الذين عملت معهم؛ كثير منهم ظل معي من عشرين إلى ثلاثين عاماً. أنا متأكد من أن هذه اللحظة مناسبة للتوسع.»
والمعرض الجديد واحد من 74 معرضاً يشارك في «أسبوع الفن في نيويورك»، وهي مبادرة تقدمها «أرت نيوز» و«أرت إن أمريكا» و«أرت فورم» في الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر. وسيقع المعرض في طابقين صممهما «ستوديو إم دي إيه»؛ وكان مؤسسه ماركوس دوخانتشي قد صمم مساحة نولان الأولى في تشيلسي بالتعاون مع الفنان ريتشارد أرتشواغر. وسيُفتتح المعرض في 9 سبتمبر بأعمال مبكرة من ستينيات القرن الماضي للرسام الإيطالي فاليريو أدامي، على أن يضم معرض نوفمبر منحوتات لتشاكايا بوكر.
وسيركز برنامج عام 2027، بحسب البيان، على «الفنانين المهمشين، أي أولئك الذين اختُزلت أعمالهم في جانب تجاري واحد، أو تجاهلتهم الأوساط الأكثر أناقة وانغلاقاً في عالم الفن.»