جنرال دايناميكس تفوز بعقد بقيمة 194 مليون دولار لبرنامج الصواريخ النووية

أعلنت البحرية الأمريكية أنها منحت شركة “جنرال دايناميكس ميشن سيستمز” عقدًا معدّلًا بقيمة 194.1 مليون دولار لدعم الأعمال الهندسية لنظام التحكم في إطلاق صاروخ كروز البحري النووي، وفقًا لإعلان تعاقدي صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية. ويأتي هذا العقد ضمن برنامج الصاروخ الذي واصل الكونغرس تمويله بعد أن سعت إدارة بايدن إلى إلغائه في عام 2022، وقد حددت البحرية عام 2034 هدفًا لتسليم الصاروخ.

التعديل الجديد من نوع “التكلفة زائد الأجر الثابت”، وهو إضافة إلى عقد خطابي سابق غير مسعّر، ويشمل دعمًا فنيًا وهندسيًا للنظام الفرعي للتحكم في إطلاق الصاروخ. وتبلغ قيمة التعديل 194.1 مليون دولار تشمل بنودًا اختيارية قد تُفعَّل أو لا تُفعَّل. وسيُنجز 75% من العمل في منشأة الشركة في بيتسفيلد بولاية ماساتشوستس، بينما يُنجز 25% في منشأة ماناساس بولاية فرجينيا. ومن المقرر أن يستمر العقد حتى 30 سبتمبر 2028.

وستلتزم البحرية في وقت منح العقد بمبلغ 135.3 مليون دولار من أموال البحث والتطوير والاختبار والتقييم للسنة المالية 2025، ولن تنتهي صلاحية أي من هذه الأموال في نهاية السنة المالية الحالية. وقد مُنح العقد من مصدر وحيد بموجب قانون المشتريات الفيدرالي، بعد نشر إشعار مسبق به على بوابة التعاقد الحكومية. وتتولى إدارة العقد “مكتب البرامج الاستراتيجية” في البحرية، وهو المكتب الموجود في واشنطن والمسؤول عن الإشراف على برامج الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

أما الصاروخ الذي يدور حوله هذا العقد، فيهدف إلى تطوير رأس حربي نووي منخفض القوة وغير استراتيجي يُحمل على صاروخ كروز يُطلق من البحر، مع خطط لنشره على غواصات هجومية وربما سفن سطحية. وكانت مراجعة الموقف النووي الأمريكية لعام 2018، التي أعدتها إدارة ترامب، قد أوصت رسميًا بهذا البرنامج لاستعادة قدرة كانت البحرية قد تخلت عنها في عام 2010، حين سحبت صاروخ توماهوك الهجومي النووي من الخدمة.

يقرأ  قاضٍ اتحادي يرفض دعوى تشهير ترامب بقيمة ١٥ مليار دولار ضد صحيفة «نيويورك تايمز»أخبار حرية الصحافة

في المقابل، أوصت مراجعة الموقف النووي لعام 2022 التي أعدتها إدارة بايدن بإلغاء البرنامج، بسبب التكلفة والتساؤلات حول كفاية الترسانة النووية الحالية. غير أن الكونغرس رفض تلك التوصية، وواصل تمويل البرنامج في قوانين تفويض الدفاع اللاحقة، وأدرجه بصفته برنامجًا رسميًا معتمدًا ضمن قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2024.

وكان الأدميرال راندي وولف، مدير مكتب البرامج الاستراتيجية في البحرية، قد قال في شهادة أمام الكونغرس في مايو 2025 إن البرنامج أمضى العام السابق في العمل على تحديد البنية العامة للمنظومة، بما يشمل الصاروخ نفسه، ونظام التحكم في إطلاقه، ونظام القاذف، والدمج مع المنصات، والدمج مع الرأس الحربي، والمعدات الداعمة ومواد التدريب. وأضاف وولف أن البحرية تتوقع تسليم هذه القدرة في عام 2034. كما أعلنت مختبرات سانديا الوطنية في يناير أن البرنامج سيستخدم الرأس الحربي من طراز دبليو-80-5.

أضف تعليق