استُعيدت لوحتان مسروقتان للفنان الأميركي إيستمان جونسون (1824–1906) في ولاية كونيتيكت. وأعلنت دار شانون للمزادات العلنية في ميلفورد، التي ساعدت في استعادة العملين، الخبر على موقعها الإلكتروني.
اللوحتان هما “ماري وخروفها” (1877) و”الأم الشابة” (نحو 1872–1873)، وقد سُرقتا عام 1978 من معرضين في نيويورك، هما معرض كينيث لوكس ومعرض هيرشل آند أدلر، على الترتيب. وظل مكانهما مجهولاً لنحو خمسين عاماً، حتى رصدهما تاجر التحف براندون ليفين في مجموعة مملوكة لعائلة في وقت سابق من هذه السنة.
اشتبه ليفين في أنهما من أعمال جونسون، فأرسل صوراً لهما إلى ساندرا جيرمان، مالكة دار شانون. وبناءً على نصيحتها، راجع الفهرس الإلكتروني الكامل لأعمال جونسون الذي أعده باتريشيا هيلز وأبيجيل ماكغيبيني. وتبيّن أن اللوحتين مذكورتان ضمن الأعمال المسروقة.
وبعد التحقق من المعلومة عبر “سجل خسائر الأعمال الفنية”، تواصل ليفين وجيرمان مع العائلة التي ورثت اللوحتين. وبعد موافقتها على إعادتهما، بدأت جيرمان بالتواصل مع أصحاب اللوحتين الشرعيين. وتقول إن صاحب معرض هيرشل آند أدلر، ستيوارت فيلد، وصف اللوحة وكأنها سُرقت في اليوم السابق. أما العثور على ورثة كينيث لوكس فكان أصعب، لكنها تمكنت في النهاية من الوصول إلى ابنه دانيال.
وقالت جيرمان: “كانوا سعداء جداً باستعادة اللوحتين. العائلة تعاونت معنا بشكل رائع. كانت من الحالات التي يفعل فيها الجميع الشيء الصحيح، وهذا لا يحدث دائماً”.
يُعد جونسون من رواد رسم البورتريه والمشاهد اليومية، وكان يُعرف في وقته بأنه “رمبرانت الأميركي”. وتتميز أعماله بالواقعية، ومن أشهرها لوحته “ركوب نحو الحرية – العبيد الهاربون” (نحو 1862)، والتي قال إنه استوحاها من حادثة حقيقية شهدها قرب ساحة معركة ماناساس خلال الحرب الأهلية.
ووفقاً لجيرمان، قد تتجاوز القيمة الإجمالية للوحتين المستعادتين 200 ألف دولار. فلوحة جونسون “طفل وخروف” (1875)، المشابهة للوحة “ماري وخروفها” في الحجم والموضوع، بيعت في دار بونهامز عام 2024 مقابل 108 آلاف دولار.