إخوان تيت يواجهون اتهامات جديدة بالاتجار بالبشر وجرائم جنسية في رومانيا

أخبران توأمان، يحملان الجنسيتين الأميركية والبريطانية، كانا سابقاً لاعبَي كيك بوكسينغ. وهما قيد تحقيق جنائي في رومانيا منذ كانون الأول/ديسمبر 2022.

منذ عام 2017، أقام الأخوان بشكل أساسي في رومانيا، وحققا جمهوراً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، كثير منهم شباب، من خلال رسائل تنطوي على كراهية للنساء وصور تعكس أسلوب حياة فاخر.

العديد من التهم الجديدة تركّز على امرأة ضعيفة، يقول المحققون إن تريستان استمالها عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها. ويُزعم أنها أُخضعت للإيذاء الجنسي من قبل أندرو في مبنى بمدينة لوتون في بيدفوردشير.

يزعم محققو دييكوت أن أندرو كان يسيطر عليها عبر المراقبة والعنف الجسدي، وأجبرها على أداء أفعال جنسية أمام كاميرا خلال محادثات فيديو لتحقيق مكاسب مالية له. كما يتهمونه بنقلها إلى رومانيا لمواصلة استغلالها في منزلين يملكهما.

بشكل منفصل، يواجه أندرو تهماً تتعلق بممارسة الجنس مع قاصر كانت في الخامسة عشرة من عمرها في رومانيا.

كما طلب المدعون مصادرة أربع سيارات فاخرة يملكها الأخوان، تقدّر قيمتها بنحو 710 آلاف جنيه إسترليني، لأنهم يعتقدون أنها اشتُريت بأموال مغسولة.

ليس واضحاً بعد ما إذا كانت دييكوت ستطلب تسليم الأخوين من الولايات المتحدة، ولا يمكن أن تبدأ أي محاكمة قبل أن يدرس القاضي لائحة الاتهام.

الأخوان تيت ينفيان جميع الاتهامات، ويقولان إن شخصيتهما على الإنترنت لا تعكس شخصيتهما الحقيقية.

قال محاميهما، يوجين كونستانتين فيدينياك: “قرار دييكوت اليوم لا يثبت الذنب، ولا ينبغي تقديمه على أنه كذلك. إنه أحدث محاولة من النيابة لإحضار هذه القضية أمام المحكمة بعد فشل لائحة الاتهام السابقة في الوصول إلى المحاكمة”.

وأضاف: “تاريخ هذه الإجراءات مهم. لائحة الاتهام السابقة خضعت للفحص القضائي، وحددت المحكمة مخالفات كبيرة منعت القضية من المضي قدماً نحو المحاكمة”.

يقرأ  تقدّم ملحوظ في محادثات بين سوريا ولبنان حول المصالح المشتركة

وتابع: “دييكوت اختارت الآن تقديم لائحة اتهام جديدة. سندرس كل جانب منها بنفس المستوى من التدقيق، وسنطعن في أي نقائص تتعلق بالأدلة أو الإجراءات أو القانون عبر المسار القضائي المناسب”.

وأكد أن “موكّلينا ما زالوا يرفضون الاتهامات الموجهة إليهم. ولهم الحق في افتراض البراءة، والحق في فحص الأدلة المقدمة ضدهم بشكل صحيح، والحق في بناء دفاع فعّال”.

أضف تعليق