آرسنال يفرض هيبته أمام تشيلسي… لكن البلوز يبقى منافسًا قويًا على اللقب

لم يمضِ وقت طويل على انطلاق الموسم، لكن أرسنال حامل اللقب واجه أول اختبار حقيقي له عندما استقبل تشيلسي الطامح إلى المنافسة والمنفق الكبير في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

كثيراً ما تخيّب المباريات الكبرى ظنون المتابعين رغم الضجة التي تسبقها، لكن مواجهة الأحد بين الفريقين كانت استثناءً، إذ انتهت بفوز أرسنال 2-1 بعدما قلب تأخره إلى انتصار، ليحافظ على بدايته المثالية.

شهدت المباراة إثارة متواصلة وحكايات جانبية كثيرة، واستمرت 99 دقيقة و35 ثانية من الدراما الكروية التي أبقت الجمهور على أعصابهم. صحيح أننا ما زلنا في الجولة الثالثة فقط من موسم ماراثوني يضم 38 جولة، لكن هذه المباراة كانت الاختبار الحقيقي الأول لأرسنال ولتشيلسي الجديد بعد إنفاقه الصيفي الضخم الذي بلغ 473 مليون دولار.

في ما يلي خمس نقاط استخلصناها من هذه المواجهة التي احتضنها ملعب الإمارات.

دفاع أرسنال: إصابات؟ لا مشكلة

ماذا يحدث عندما يواجه أحد أقوى خطوط الدفاع في الدوري أحد أكثر الخطوط الهجومية إثارة؟ قد يوحي تشي sheds النتيجة بأن المباراة كانت متقاربة، لكن الواقع كان مختلفاً.

صحيح أن تشيلسي سدد 13 كرة على المرمى، لكن ثماني منها جاءت من خارج منطقة الجزاء، كما بلغت القيمة المتوقعة لأهدافه 0.35 فقط. ولم يلمس لاعبو تشيلسي الكرة داخل منطقة جزاء أرسنال سوى 25 مرة.

ومن بين 30 مباراة لعبتها الفرق العشرون في الدوري حتى الآن، سجّل أرسنال ثلاثة من أقل أربعة أرقام في القيمة المتوقعة للأهداف التي استقبلتها مرماه.

الأمر الأكثر إثارة للانتباه أن هذا الأداء الدفاعي المتميز جاء دون المدافعين الأساسيين ويليام ساليبا ويورين تيمبر، الذي لعب كل منهما 30 مباراة على الأقل في الموسم الماضي الذي توج فيه الفريق باللقب. وقد أدى البدلاء كريستيان موسكيرا وبييرو هينكابي وإيزري كونسا أدوارهم بشكل يستحق الإشادة.

يقرأ  مقتل مراهقين في شيراز ومصرع شخصين في أبوظبي مع اتساع الحرب في إيران أخبار الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران

بفضل هذا الصلابة، فاز أرسنال في أول ثلاث مباريات له هذا الموسم بينما استقبل أقل من هدفين، وهو إنجاز لم يتحقق له سوى مرتين في الماضي. ويأمل الفريق أن تكون هذه البداية فأل خير مثل موسم 2003-2004 الذي أنهى فيه الدوري دون هزيمة، وليس مثل موسم 1924-1925 الذي أنهى فيه في المركز العشرين.

الهجوم من الأطراف

بعد ابتعاد المدافع الشاب يورين تيمبر بسبب الخضوع لعملية جراحية في الفخذ، حل بن وايت في مركز الظهير الأيمن خلال المباريات الثلاث الأولى. ولم يكتفِ بتأمين الجانب الدفاعي، بل نجح أيضاً في ملء الفراغ الهجومي الذي تركه تيمبر.

حوالي 47 في المئة من هجمات أرسنال ضد تشيلسي انطلقت من الجهة اليمنى التي يشغلها وايت مع بوكايو ساكا. ورغم نشاط ريكاردو كالافيوري وكريستوس تسوليس على الجهة اليسرى، فإن 28 في المئة فقط من الهجمات جاءت من تلك الجهة، بينما جاءت 25 في المئة فقط من العمق الذي يتواجد فيه ديكلان رايس ومايلز لويس-سكيلي ومارتن أوديغارد.

عودة تيمبر إلى التدريبات الكاملة واحتمال مشاركته في المباريات خلال أيام تعتبر دفعة معنوية للمدرب ميكيل أرتيتا، لكن تألق وايت يمنح المدرب رفاهية عدم الاستعجال في إعادة تيمبر إلى أجواء المنافسة.

هافرتز وغوكيريس يتقدمان الهجوم

لم يلعب مع أرسنال في المباريات الثلاث الأولى دقائق أكثر من كل من دافيد رايا وغابرييل وبن وايت، إلا اللاعب كاي هافرتز.

وبعد أن لعب 90 دقيقة كاملة في مباراتين متتاليتين، خرج الألماني من مباراة تشيلسي قبل 12 دقيقة من النهاية، ليمنح فيكتور غوكيريس أول دقائق له في الدوري هذا الموسم.

كان المهاجم السويدي قريباً من مغادرة أرسنال خلال فترة الانتقالات، لكن في النهاية انتقل زميله غابرييل جيسوس إلى برشلونة، وشارك جيسوس لأول مرة مع فريقه الجديد كبديل في مباراة فالنسيا في الوقت نفسه الذي كان فيه فريقه القديم يستضيف تشيلسي.

يقرأ  زعيم هونغ كونغ يأمر بفتح تحقيق مستقل في الحريق الذي أودى بحياة ١٥١ شخصًا

من الطبيعي أن يظهر غوكيريس بلياقة غير كاملة؛ فقد كانت لمسته الأولى ثقيلة على الجهة اليسرى مما سمح لماكسينس لاكروا بقطع الهجمة، لكنه تحسن تدريجياً وقدّم لمسة رائعة في منتصف الملعب لشن هجمة مرتدة أخرى.

أما هافرتز، فلمس الكرة عشر مرات داخل منطقة جزاء تشيلسي في 78 دقيقة، وهي المرة الأولى التي يصل فيها إلى رقم مزدوج في مباراة بالدوري الإنجليزي منذ يناير 2025، أي بعد 19 مباراة متتالية. كما سجل هدفه الرابع في تسع مباريات ضد فريقه السابق، ست منها انتهت بفوز أرسنال وثلاث بالتعادل. ويبدو أن هافرتز مصمم على الحفاظ على مكانه في قلب الهجوم.

تأثير أوديغارد المتزايد

بعد مشاركة مميزة مع النرويج في كأس العالم، يواصل قائد أرسنال مارتن أوديغارد تألقه اللافت.

صحيح أن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً رفع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في مايو الماضي، لكن تأثيره على الموسم ككل كان أقل وضوحاً، إذ بدأ 24 مباراة فقط في الدوري ولعب 1371 دقيقة، محتلاً المركز السادس بين لاعبي وسط أرسنال.

لكن هدفه في مرمى تشيلسي كان الثالث له في أربع مباريات هذا الموسم في كل المسابقات، بعدما سجل هدفاً واحداً فقط في 36 مباراة خلال الموسم الماضي. وقد أثبت مجدداً أنه عنصر حاسم في هجوم أرسنال، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة.

هل أصبح تشيلسي قوة يُحسب حسابها؟

يبدو أن تشيلسي يسير في الاتجاه الصحيح، رغم أن النتيجة لم تكن في صالحه. فالفريق أظهر قدرات هجومية واعدة وروحاً قتالية، ويحتاج فقط إلى المزيد من الوقت والانسجام ليصبح منافساً حقيقياً على الألقاب. يبدو أن نصّ المقال الأصلي لم يصلني، إذ أنّ حقل "Source article" فارغ في رسالتك. أرجو إعادة إرسال المقال الذي ترغب في إعادة صياغته، وسأقوم فورًا بكتابته بالعربية الفصيحة الميسّرة مع الحفاظ على المعنى الأصلي.

يقرأ  نجمة الكرة الأسترالية سام كير توقع مع غوتم إف سي بعد رحيلها عن تشيلسي

أضف تعليق