المعرض الوطني للبورتريه في لندن، الذي يضم أعمال هانز هولباين الأصغر وأنتوني فان دايك وجوشوا رينولدز، يستقبل الآن فنّانين معاصرين ضمن برنامج جديد يحمل اسم “أرتست فوكس”، أي “التركيز على فنان”.
سيقدّم جناح ويستون في المعرض ثلاثة معارض سنويًا بدخول مجاني، بدءًا بالفنانة البريطانية المولودة في أمريكا إيسي وود، إذ يفتتح معرضها في 9 أكتوبر ويستمر حتى 28 فبراير 2027. وكانت وود قد لفتت الأنظار في عام 2025 عندما رسمت لوحة الغلاف لنجمة البوب تشارلي إكس سي إكس في مجلة “فانيتي فير”.
وكان المعرض الوطني للبورتريه قد اقتنى من قبل ثلاث لوحات لإيسي وود، من بينها “بورتريه ذاتي 2” (2021). وستُعرض هذه اللوحة ضمن المعرض الجديد إلى جانب 11 لوحة من المجموعة الخاصة للفنانة وسبعة بورتريهات لم يسبق عرضها للجمهور.
قالت كبيرة أمناء المعرض، فلافيا فريجيري، في بيان: “لطالما كان تاريخ هذا المعرض قصة ابتكار؛ فحين تأسس عام 1856 كان أول معرض بورتريه في العالم، وما زال اليوم المركز العالمي لدراسة فن البورتريه وتقديره. وباعتبارنا بيت البورتريه، نحن في أفضل موقع لنكون منصة لمواصلة التجريب، إذ نعمل على إلهام الأجيال القادمة من خلال عرض أعمال فنّانين روّاد”.
وينظّم المعرض منذ عام 1980 مسابقة بورتريه مفتوحة دوليًا. وأُعيدت تسمية المسابقة عام 2024 لتصبح “جائزة هربرت سميث فريهيلز كرامر للبورتريه”، في إشارة إلى رعاية شركة المحاماة للجائزة التي تتضمن مبلغًا نقديًا قدره 35 ألف جنيه إسترليني.
وفاز بالجائزة هذا العام مارك داليسيو عن بورتريه بعنوان “جان دينيس”، وقد سُميت اللوحة على اسم جاره. وضمّت قائمة المشاركين أيضًا لوسيل داويك، التي رسمت الكاتب والممثل وفنان الدراغ وصانع الأفلام البريطاني العراقي أمرو الكاهدي، وهانا جورج، وهي مسؤولة علاقات عامة في دار هيرميس، وشاركت بلوحة بعنوان “مامي نيدز أيه بريك” أي “أمي تحتاج إلى استراحة”، وتظهر فيها امرأة تضع يدها على رأسها وعيناها مغمضتان.