أُغلق برج إيفل يوم الاثنين بعد أن نفّذ موظفوه إضرابًا احتجاجًا على إبعاد موظفات من أماكن عملهن خلال زيارة مجموعة هندوسية دينية، وفق ما أفاد به موظفون وإدارة الشركة.
وكان وفد يضم نحو مئة شخص من منظمة بوتشاسانفاسي أكشار بوروشوتام سوامينارايان الهندوسية قد زار البرج يوم السبت.
وقالت ديان دافوان، ممثلة نقابة العاملين، إن النساء طُلب منهن ترك أماك أعمالهن عند وصول الوفد، ليحل محلهن رجال. وأضافت أن الإدارة اعتذرت للعاملين عمّا حصل. وأوضحت أن الموظفات شعرن بالإهانة مما حدث، وبالطريقة التي عوملت بها بعضهن.
وتابعت أن التوتر تصاعد خلال عطلة نهاية الأسبوع، لذلك اجتمع العاملون صباح الاثنين، أولًا لفتح حوار مع الإدارة، وثانيًا لضمان ألا تُعامل النساء بهذه الطريقة في الشركة مرة أخرى.
وأكدت الشركة المشغلة للبرج أن الوفد طلب تنظيم الزيارة بما يحد من الاحتكاك بالنساء، بحسب وكالة فرانس برس. وقالت إن هذه الشروط كان ينبغي ألا تُقبل، لأنها لا تتوافق مع قيمها ولا مع مبادئ المساواة بين الرجل والمرأة.
وصرّح رئيس الشركة، أرييل ويل، بأن هذه الممارسة غير مقبولة بوضوح، وجدّد التزام برج إيفل بالقيم الجمهورية وبالمساواة بين الرجل والمرأة.
وتواصلت بي بي سي مع نقابة الاتحاد العام للعمل للتعليق.