تقدّم جامايكا التماسًا إلى العاهل البريطاني بشأن تساؤلات قانونية حول تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.
وتأتي حملة جامايكا للمطالبة بتعويضات من المملكة المتحدة ضمن مسعى أوسع لأخذ الدول بأدوارها في تجارة الرقيق عبر الأطلسي وقرون من العبودية.
ويزداد هذا التحرك قوة. ففي مارس/آذار، صدر قرار عن الأمم المتحدة اعتبر أن هذه المطالبات تمثل خطوة نحو جبر الضرر لأحفاد المستعبَدين. وقد امتنعت معظم الدول الغربية عن التصويت، وعارضته الولايات المتحدة.
وفي يونيو/حزيران، اجتمعت دول أفريقية وكاريبية في غانا، حيث أُجبر مئات الآلاف من الأشخاص على الصعود إلى سفن العبيد. ووضعت تلك الدول خطة للعدالة التعويضية، تشمل الإعفاء من الديون وتقديم دعم آخر للدول الأفريقية.
وفي الشهر الماضي، قالت لجنة أممية إن الحكومات ملزَمة قانونًا بالنظر في دفع تعويضات.
فهل يعزّز هذا الجانب القانوني قضية التعويضات؟
تقديم: دارين أبو غايدة.
الضيوف:
– هيلاري بيكلز، نائب رئيس جامعة الهند الغربية ورئيس لجنة التعويضات في الجماعة الكاريبية (كاريكوم).
– لورانس غولدمان، زميل فخري في التاريخ بكلية سانت بيتر في جامعة أكسفورد، ورئيس تحرير سابق لقاموس أكسفورد للسير الوطنية.
– باتريك فيرنون، مؤرخ بريطاني وناقد اجتماعي، حصل على لقب فارس عام 2026 تقديرًا لخدماته في مجال المساواة العرقية والعدالة الاجتماعية.
نُشر في 8 سبتمبر/أيلول 2026.