تواصل إسرائيل هجماتها على الأرض الفلسطينية المحتلة، رغم “وقف إطلاق النار” الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر.
نُشر في 10 سبتمبر 2026.
قالت مصادر للجزيرة إن أربعة أفراد من عائلة واحدة قُتلوا في غارة جوية إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، فيما تواصل إسرائيل قصف القطاع رغم “وقف إطلاق النار” المدعوم من الولايات المتحدة والساري منذ أكتوبر 2025.
وفي ليلة الخميس، شنت طائرات حربية إسرائيلية غارة جوية قرب مستشفى كمال عدوان، أسفرت عن مقتل رجل فلسطيني وزوجته وابنتيهما.
وقال مسؤول في مستشفى الشفاء لوكالة فرانس برس إن جثث أربعة من أفراد عائلة أحمد انتُشلت ممزقة إلى أشلاء. وتبين أن الطفليْن كانتا في الثانية عشرة والثامنة من العمر.
كما أطلقت المروحيات الإسرائيلية النار ليلاً قرب مخيم جباليا، ووردت تقارير عن قصف مدفعي في شمال غزة.
ويواصل الجيش الإسرائيلي شن هجمات متكررة على غزة. وقد أسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة عن مقتل 73,669 شخصاً منذ 7 أكتوبر 2023، غالبيتهم من النساء والأطفال. وتقول السلطات المحلية إن عدد المصابين بلغ 174,652.
ويرى المدافعون عن حقوق الفلسطينيين أن الهدف النهائي لإسرائيل هو إجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة. وقد دعا بعض المسؤولين الإسرائيليين من أقصى اليمين صراحة إلى إخلاء القطاع من السكان الفلسطينيين.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إخلاء غزة من سكانها، وهو ما يصفه بعض المسؤولين بعبارات ملطّفة بأنه “هجرة” أو “نزوح” طوعي للفلسطينيين، لا يزال “الحل الوحيد”.