حريق عبارة فلبينية: ناجٍ يروي تعرضه للدهس أثناء هروبه بأعجوبة

يعمل ليرما في البناء، وهو من مقاطعة ليتي. سافر إلى العاصمة مانيلا مع خمسة من جيرانه، وهناك استقلوا عبّارة تقلهم للعمل في كورون، وهي وجهة سياحية مشهورة في مقاطعة بالاوان.

وقال خفر السواحل الفلبيني إن السفينة إم في جون أستر غادرت ميناء باسيكو في مانيلا ليلة الثلاثاء عند الساعة ٢٠:١٣ بالتوقيت المحلي، أي ١٢:١٣ بتوقيت غرينتش، وكان من المقرر أن تصل إلى ميناء كورون عند الساعة ١٨:٠٠ يوم الأربعاء.

لكن العبّارة اشتعلت فيها النار على بعد ١.٢ ميل بحري فقط، أي نحو ٢.٢ كيلومتر، من ساحل قرية ماركيلا في كورون.

وقال خفر السواحل إن النار أُبلغ عنها أول مرة عند الساعة ١٨:٤٥ بالتوقيت المحلي ليلة الأربعاء من قبل أحد العاملين في شركة أتينزا للشحن، التي تملك السفينة.

وقالت الشركة في بيان يوم الخميس إنها تتعاون تعاونا كاملا مع السلطات، وأعربت عن «حزن عميق» بسبب الحريق.

وتقول السلطات إن أحد الناجين أخبرها أن النيران بدأت في عنبر الشحن بعد انفجار قوي.

وقال خفر السواحل الفلبيني إن السفينة كانت تقل عدة دراجات نارية، وسيارة كهربائية، ورافعة شوكية، وشاحنة صغيرة، وبضائع أخرى.

ولأن الرحلة كان من المتوقع أن تستغرق أكثر من ٢٠ ساعة، نام الركاب على أسرّة بطابقين على متن السفينة خلال الليل.

وقال ليرما إن تشيليين اثنين، وهما زوجان يبدوان في أواخر العشرينات أو أوائل الثلاثينات من العمر، ناما في السريرين المجاورين له.

وأكدت السلطات لاحقا أن مواطنين تشيليين كانا بين ٤٣ شخصا تم إنقاذهم.

ويوجد ليرما واثنان من جيرانه الآن في مستشفى في كورون. ونُقل شخص آخر من مجموعتهم إلى مستشفى أكبر في جزيرة كوليون المجاورة، بينما لا يزال شخصان آخران في عداد المفقودين، بحسب ليرما.

يقرأ  ٤٠ عبارة جاهزة لاستخدام الذكاء الاصطناعي للمدرّبين في الشركات

وقال ليرما: «لدي بعض الكدمات، وما زال صدري يؤلمني. الليلة الماضية واجهت صعوبة في التنفس. لكنني بخير الآن».

أضف تعليق