تقنية جديدة قد تمنح أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر مزيدًا من الطمأنينة

كانت جهود التعرف على الضحايا معقدة بسبب عدة عوامل.

تضررت الرفات البشرية في تحطم الطائرات والحرائق التي أشعلها وقود الطائرات، ما جعل المكتب لا يملك سوى أجزاء من الضحايا لأخذ عينات الحمض النووي، كما قال سولير.

وأضاف سكاوسو أنه بسبب توقيت الهجمات كان كثير من رجال الإطفاء يبدلون نوباتهم، لكن بعضهم بقي للمساعدة، وأخذوا ما استطاعوا من عتاد إضافي. وهذا يعني أن بعض رجال الإنقاذ الذين عثر عليهم كانوا يرتدون بدلات تحمل أسماء آخرين، ما زاد صعوبة التعرف عليهم.

كما كان عدد الضحايا في موقع مركز التجارة العالمي أكبر بكثير من المواقع الأخرى لهجمات ١١ سبتمبر.

لم يتم التعرف على رفات خمسة من أصل ١٨٤ شخصًا قتلوا عندما اصطدمت رحلة الخطوط الجوية الأمريكية رقم ٧٧ بمبنى البنتاغون، بسبب ظروف مشابهة. وبحسب إدارة الحدائق الوطنية، جرى العثور على رفات كافية لاستخدام الحمض النووي وسجلات الأسنان وبصمات الأصابع للتعرف على جميع الضحايا الأربعين الذين كانوا على متن رحلة يونايتد إيرلاينز رقم ٩٣، التي تحطمت في حقل في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا.

وقد جرى تغليف رفات ضحايا مركز التجارة العالمي وختمها للمساعدة في الحفاظ على الحمض النووي لاختباره في السنوات المقبلة. وبعد الهجمات بوقت قصير، جرى التعرف على بعض الأشخاص باستخدام بصمات الأصابع أو سجلات الأسنان، لكن مع مرور الوقت، وحين لم يتوفر أي منهما، لجأ المكتب إلى الحمض النووي. وتمكن المسؤولون من استخدام تقنية جديدة لاستخراج الحمض النووي وإعادة اختبار الرفات نفسها.

وقال سولير: “لهذا السبب، وبعد كل هذه السنوات، ما زلنا نحصل على عمليات تعرف جديدة، لأننا نواصل إعادة الاختبار والمحاولة مع كل تقنية جديدة تتوفر.”

وبحسب مكتب الطبيب الشرعي، ساعدت تقنية الحمض النووي المكتب على التعرف على ١٤٩٥ ضحية منذ هجمات ١١ سبتمبر، بعضهم بالحمض النووي فقط وآخرون بطرق متعددة.

يقرأ  تحذير يويفا بشأن يورو ٢٠٣٢ يوجّه ضربة جديدة لإيطاليا بعد إقصائها من كأس العالمأخبار كأس العالم ٢٠٢٦

وفي العام الماضي، أعلنت المدينة أنها تمكنت بمساعدة الحمض النووي، وبعد ٢٤ عامًا، من التعرف على ثلاثة ضحايا جدد: رايان فيتزجيرالد، وهو تاجر عملات يبلغ ٢٦ عامًا، وبابارا كيتنغ، وهي امرأة تبلغ ٧٢ عامًا كانت على متن رحلة الخطوط الجوية الأمريكية رقم ١١ من بوسطن إلى لوس أنجلوس، وامرأة أبقت أسرتها هويتها سرية.

وقال سولير إن تقنية فيغ الجديدة تستخدم تسلسل الجينوم الكامل، وهو وسيلة لقراءة الشيفرة الوراثية الكاملة للشخص. وهذا يعني أن المحققين يستطيعون إيجاد تطابقات محتملة أكثر مع أفراد عائلة يكونون أقارب بعيدين للضحية. وبمجرد إجراء تلك التطابقات، تساعد شرطة مدينة نيويورك في العثور على أقارب أقرب إلى الضحايا.

أضف تعليق