مانشستر يونايتد يكتسح صباح برباعية نظيفة في عودته إلى دوري أبطال أوروبا

مانشستر يونايتد يعود إلى دوري أبطال أوروبا برباعية نظيفة

أهداف ماثيوس كونيا وبرونو فرنانديز وبنيامين سيسكو وليساندرو مارتينيز تمنح يونايتد عودة ناجحة إلى دوري أبطال أوروبا.

نُشر في ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

عاد مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا بشكل لافت، إذ فاز ٤-٠ على فريق صباح الأذربيجاني، الذي يخوض أول مشاركة له في المسابقة، في مرحلة الدوري.

وكان يونايتد، الفائز باللقب ثلاث مرات، يظهر للمرة الأولى في أعرق مسابقة أوروبية للأندية منذ ثلاثة مواسم. وقد تقدم بثلاثة أهداف قبل نهاية الشوط الأول في مباراة الخميس، بفضل أهداف ماثيوس كونيا وبرونو فرنانديز وبنيامين سيسكو.

وفي الشوط الثاني أكمل الفريق المضيف الفوز عبر ليساندرو مارتينيز، لكن المباراة لم تخلُ تمامًا من القلق.

كانت بداية يونايتد بطيئة، ما أثار بعض التذمر الخفيف من جماهير أولد ترافورد، لكن أي توتر تبدد عندما حول كونيا عرضية باتريك دورغو المنخفضة داخل الشباك في الدقيقة ٢٧.

ثم جاءت لحظة مقلقة للفريق المضيف، عندما توغل كاهيم باريس داخل منطقة الجزاء وأرسل عرضية متقنة إلى جوي لانس ميكلز، الذي كان ينبغي ألا يخطئ في رأسيته، لكنه فشل في التسجيل.

وسجل قائد يونايتد فرنانديز، الذي كان ضمن المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام ٢٠٢٦، الهدف الثاني بعد سلسلة تمريرات أظهرت الثقة المتزايدة داخل الفريق المضيف.

وتلقى سيسكو تمريرة في العمق ليحرز الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول بلحظات. وتجاوز المهاجم السلوفاكي الحارس، بعد أن قاوم إغراء السقوط طلبًا لركلة جزاء، ثم أسكن الكرة الشباك من زاوية ضيقة.

وقارب كونيا هدفه الثاني وهدف يونايتد الرابع بعد مرور ساعة، لكن تسديدته المقوسة من حدود المنطقة كانت قريبة جدًا من الحارس. وفشل فرنانديز في تسديدة مشابهة بعد ثوانٍ قليلة.

يقرأ  احتفاءٌ بأشكالِ الحروفِ الزاهيةِ لرسامي اللافتاتِ في نهايةِ القرنِ— كولوسال

ومع ذلك، خفّ إيقاع الشوط الثاني، ولم يأتِ الهدف الرابع إلا عندما سجل مارتينيز من على خط المرمى بعد ارتباك داخل المنطقة إثر ركلة ركنية.

وكانت لصباح فرصة أخيرة ليخرج بهدف من أولد ترافورد، لكن باريس سدد كرة منخفضة في وقت متأخر مرت أمام المرمى، وكان عليه على الأقل أن يختبر الحارس.

وكانت ليلة تمكن فيها مدرب يونايتد مايكل كاريك من إراحة بعض أسمائه الكبيرة، مع أن التغييرات على التشكيل الذي تعادل ٢-٢ مع إيفرتون يوم الأحد لم تكن سوى ثلاثة تغييرات.

ومع التفكير في ديربي مانشستر يوم الأحد، استغل الشياطين الحمر النتيجة لإجراء تغييرات الشوط الثاني، مستخدمين البدلاء الخمسة قبل أكثر من ٢٠ دقيقة من النهاية.

والنتيجة، في واحدة من أكبر الاختلالات في تاريخ دوري أبطال أوروبا، لا تخفي الشقوق التي ظهرت بعد جمع أربع نقاط فقط من أول ثلاث مباريات ليونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسيظل أي قصور قائم مكشوفًا عندما يحل منافس المدينة يوم الأحد.

أضف تعليق