أبرز النقاط
وافقت الولايات المتحدة على صفقة محتملة بقيمة 140 مليون دولار لبيع أربع مروحيات يو إتش-60 إل بلاك هوك إلى الجيش الأرجنتيني، وأُبلغ الكونغرس بذلك في 10 سبتمبر 2026. وستكون هذه أول مروحيات بلاك هوك يمتلكها الجيش الأرجنتيني، لتحل محل أسطول قديم يضم نحو 50 مروحية بيل يو إتش-1 إتش هيوي.
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع محتمل بقيمة 140 مليون دولار لأربع مروحيات يو إتش-60 إل بلاك هوك إلى الأرجنتين، وهي صفقة ستمنح الجيش الأرجنتيني أول مروحيات بلاك هوك لديه. جاءت الموافقة، التي أُبلغ الكونغرس بها في 10 سبتمبر 2026، تنفيذاً لعملية شراء أكدها مسؤولون أرجنتينيون في وقت سابق من هذا العام.
تشمل الحزمة المروحيات الأربع، ومحركين احتياطيين من طراز تي700-جي إي-701 دي، وقائمة طويلة من المعدات الداعمة: أنظمة تعريف وملاحة، ورافعة إنقاذ، ونظام لإدخال وإنزال الجنود بالحبال السريعة، وخزان وقود داخلي إضافي، ومعدات تدريب وقطع غيار. وستكون شركة سيكورسكي، وهي شركة تابعة لوكهيد مارتن تبني مروحية بلاك هوك في ستراتفورد بولاية كونيتيكت، المتعاقد الرئيسي. وتغطي الموافقة بيعاً محتملاً وليس عقداً موقّعاً، وقد يكون السعر النهائي أقل حسب ما تطلبه الأرجنتين تحديداً.
المروحيات مخصصة لتحل محل أسطول الأرجنتين القديم من مروحيات بيل يو إتش-1 إتش هيوي، والذي لا يزال نحو 50 منها يشكل النوع الرئيسي من المروحيات في الجيش. حاول الجيش أولاً شراء ثلاث مروحيات بلاك هوك مستعملة عبر مناقصة أُطلقت في ديسمبر 2024، لكنه ألغى العملية في يناير 2025 بعد تخفيضات في الميزانية. وفي يونيو 2026، قال الفريق أول أوسكار سانتياغو زاريتش، رئيس أركان الجيش الأرجنتيني، إن السلاح سيمضي قدماً في طلب أولي بأربع مروحيات بلاك هوك لا تزال في الخدمة الأمريكية، ووصف مسؤولون خططاً لتوسيع الأسطول لاحقاً.
وليس الأمر جديداً تماماً على الأرجنتين. فهناك مروحية بلاك هوك واحدة مجهزة لنقل كبار الشخصيات تخدم أسطول الرئاسة منذ عام 1994، وإن نُقلت إلى القوات الجوية الأرجنتينية في 2024. أما الجيش نفسه فلم يشغّل هذا الطراز يوماً.
وطراز يو إتش-60 إل أقدم من طراز يو إتش-60 إم الذي يُبنى حالياً للجيش الأمريكي ولمعظم العملاء في التصدير. وتدير سيكورسكي برنامج تحديث منفصل يزود مروحيات يو إتش-60 إل الأقدم بقمرة قيادة رقمية وإلكترونيات طيران محدثة تقترب من معايير يو إتش-60 إم، مع الإبقاء على الهيكل الأصلي. ويمكن للأرجنتين أن تختار هذا المسار لاحقاً إذا أرادت إطالة عمر خدمة المروحيات.
وتندرج هذه الصفقة ضمن نمط من التحديث التدريجي المقيّد بالميزانية في القوات المسلحة الأرجنتينية، التي حصلت مؤخراً أيضاً على مقاتلات إف-16 مستعملة من الدنمارك وطائرات دورية بحرية بي-3 أوريون من النرويج.
وقالت وزارة الخارجية إن البيع لن يتطلب أفراداً إضافيين من الحكومة الأمريكية أو المتعاقدين في الأرجنتين، وإنه لم يُقترح حتى الآن أي اتفاق تعويض صناعي. ولم تحدد الأرجنتين جدولاً زمنياً للتسليم، ولا تزال الصفقة بحاجة إلى الانتقال من هذه الموافقة إلى عقد نهائي.