قال كوكسون إن أصعب سؤال كان من الصعب الإجابة عليه هو: كيف ستبدو نهاية العالم بسبب الذكاء الاصطناعي؟
وأشار إلى أن أحد المخاطر التي ذكرها أمودي تتمثل في سرب من الروبوتات يعمل كحاسوب فائق يستطيع السيطرة على الإنترنت. ورأى كوكسون أن هذا السيناريو قد يكون واقعيا خلال ستة أشهر إلى سنة.
وعند حديثه عن رحيل كوكسون، قال متحدث باسم أنثروبيك لبي بي سي نيوز إن الشركة كانت دائما شفافة بأن الذكاء الاصطناعي سيجلب فوائد هائلة ومخاطر غير مسبوقة. وأضاف أن الشركة تواصل بناء نماذج بأقوى الضمانات في القطاع لمواجهة هذه المخاطر.
وقال المتحدث إن الشركة كانت رائدة في دراسة كيفية عمل نماذج الذكاء الاصطناعي، وإنها أول من نشر إطارا للحد من المخاطر الناتجة عن تطويرها. كما تختبر نماذجها بصرامة وتنشر النتائج لتسهيل التدقيق ومنع حوادث عدم توافق الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذا العمل هو السبب في اعتقادهم بأن العالم سيستفيد إذا اعتمد القطاع طريقة قانونية وقابلة للتحقق للعمل معا على ضبط وتيرة إطلاق النماذج القوية.
وقال كوكسون إن زملاءه يخشون أن يصل الخطر خلال العامين المقبلين. وذكر أن العاملين في شركات الذكاء الاصطناعي يخططون لما سيفعلونه في حياتهم ويفكرون في تأثير عملهم، بينما يفكر بعضهم في شراء أرض في مكان ما بسبب خوفهم من عدم الاستقرار الناتج عن التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي. ويقول إنهم يضعون هذا في أذهانهم يوميا أثناء عملهم على التقنية.
لكن كوكسون أبدى بعض التفاؤل بمستقبل الذكاء الاصطناعي، فقال لبي بي سي إن الباحثين في هذه التقنية يريدون فعلا رؤية الجانب الإيجابي منها، مثل حل الأمراض وتحسين حياة الجميع.