كمبتون بارك: العثور على جثة إليزابيث موسيلاكغومو يزرع الرعب في جنوب أفريقيا

وقبل ساعات فقط، في يوم الاثنين، عُثر على جثة امرأة أخرى شبه عارية على بعد نحو خمسة وعشرين كيلومترا، أي خمسة عشر ميلا.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة، العميدة أثليندا ماثي، للصحفيين في موقع الحادث، إن أحدث اكتشاف جاء على يد أحد المارة، الذي لمح الجثة وهو في طريقه إلى العمل.

وقد اعتُقل شخص واحد على صلة باكتشاف الجثة الأولى، ولا يزال رهن احتجاز الشرطة.

وشكّلت الشرطة فريق عمل خاصا للتحقيق في جرائم القتل هذه، لكن هذه الاكتشافات المروّعة ووفاة موسيلاكغومو أثارا من جديد غضبا وخوفا لدى مواطني جنوب أفريقيا.

وتدفقت عبارات التأبين على العدّاءة الشغوفة، المعروفة بمحبة باسم “تسونتسو”، بعد أن أكدت الشرطة وفاتها. كما شارك جنوب أفريقيون الخوف والقلق اللذين تشعر بهما النساء غالبا في البلاد.

وقالت ليسيدي ليدوابا في منشور على منصة إكس: “النساء لسن حرّات إذا كان علينا أن نحسب أين ومتى ومع من يمكننا المشي أو الجري أو أن نتواجد بأمان”.

ووافقتها سيفولارو على ذلك، فقالت إن اختفاء موسيلاكغومو كان “ثقيلا على النادي”.

وسألت، وهي في التاسعة والعشرين من عمرها، هل كانت موسيلاكغومو “ستظل هنا لو كان لديها مجتمع صغير تجري معه، أو شخص أو ثلاثة أشخاص”؟

وأضافت: “كما نقول دائما، عندما نخرج للجري، يكون الأمان في العدد”.

وتحدثت سيفولارو عن الإجراءات التي كانت تتخذها غالبا لتبقى آمنة أثناء الجري، ومنها تجنّب السير في الطريق نفسه كل يوم، والحرص على الجري في مناطق ذات رؤية جيدة.

وقالت مجموعة المناصرة “نساء من أجل التغيير” إن اكتشاف هذه الجثث يثير الغضب.

وسألت ميرليز جوغيات من المجموعة: “ما جدوى وجود خدمة حماية مثل الشرطة إذا كان علينا أن نحرص على… أن نحمي أنفسنا؟”

يقرأ  الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم يؤيد بأغلبية ساحقة حظر إسرائيل من مسابقات يويفا

وحمّلت جوغيات بالدرجة الأولى ضعف تنفيذ القوانين التي سُنّت مسؤولية الفشل في الحد من هذه المشكلة، وقالت إن “الضغط بالأعداد” من المواطنين قد يكون الحل.

وشكرت أسرة موسيلاكغومو الجمهور على دعمه في البحث عن الأم لطفلة واحدة، وأثنت على ابنتها البالغة ثماني سنوات لأنها أطلقت الإنذار بشأن اختفائها.

ولا تزال السلطات تحاول التعرف على الجثث المتبقية.

أضف تعليق