المحكمة العليا الأميركية ترفض قيود ترامب على التصويت البريدي قبل انتخابات التجديد النصفي | أخبار انتخابات 2026

المحكمة العليا الأمريكية ترفض مسعى ترامب لتشديد قواعد التصويت بالبريد

نُشر في 15 سبتمبر 2026

رفضت المحكمة العليا الأمريكية طلب الرئيس دونالد ترامب السماح لخدمة البريد الأمريكية بتطبيق قاعدة تستهدف بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد.

وفي يوم الاثنين، رفضت المحكمة، التي يغلب عليها القضاة المحافظون، إلغاء أمر القاضية الفيدرالية إنديرا تالواني الذي منع تطبيق القاعدة، ما شكل ضربة لمساعي ترامب للحد من التصويت بالبريد قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وكانت وكالة البريد قد تبنت القاعدة بعد أن وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا في مارس يهدف إلى تشديد القواعد المتعلقة بالتصويت بالبريد. وبموجب هذا الإجراء، كان مطلوبًا من الولايات أن ترسل إلى خدمة البريد قائمة بالمستلمين، وأن تستخدم مظاريف بريدية لبطاقات الاقتراع سبق أن وافقت عليها الوكالة.

وكان يُسمح لخدمة البريد برفض البطاقات إذا لم تلتزم بالمعايير الجديدة أو لم تكن مرتبطة بناخبين مسجلين في القوائم.

وفرضت تالواني أمرًا قضائيًا يمنع القاعدة، وقالت إنها على الأرجح تخالف الدستور الأمريكي، وإن تطبيقها سيكون متعذرًا مع قرب موعد انتخابات التجديد النصفي.

وبعد ذلك بوقت قصير، قدمت إدارة ترامب طلبًا طارئًا إلى المحكمة العليا تحثها فيه على السماح بما وصفته بأنه «سياسة فيدرالية مهمة لحماية البريد من أن يُستخدم للاحتيال الانتخابي».

وفي أواخر أغسطس، كانت المحكمة العليا قد سمحت مؤقتًا لترامب بالمضي قدمًا في أمره التنفيذي لأسباب إجرائية، لكنها لم تحكم في قانونية الخطة.

وفي أحدث قرار، قالت المحكمة في أمر غير موقّع إن الإدارة «من غير المرجح أن تنجح في الأساس الموضوعي» لطعنها. وعارض القاضيان صامويل أليتو وكلارنس توماس القرار، وكتب أليتو أن بعض المدعين يفتقرون إلى الصفة القانونية، بينما يسعى الباقون وراء دعوى وصفته المحكمة مؤخرًا بأنها «محاولة يائسة».

يقرأ  فوز ليتلو المؤيَّد من ترامب في انتخابات لويزيانا يُقرّبه من مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي

وصوّت القاضي بريت كافانو، الذي عيّنه ترامب، مع الأغلبية ضد الإدارة، لكنه أشار إلى أنه قد يدعم السياسة في مرحلة لاحقة.

متظاهر يحمل لافتة مكتوبًا عليها «احسبوا كل صوت» أثناء تجمع لمؤيدي منظمة الديمقراطيين في الخارج قرب السفارة الأمريكية في برلين، ألمانيا، في 4 نوفمبر 2020. صورة من الأرشيف: عومر ميسينغر/غيتي إيميجز

ويحذر المنتقدون من أن هذه القيود قد تعطّل تسليم آلاف البطاقات وتحرم مجموعات تعتمد على التصويت بالبريد من حقها. وفي بعض الولايات، التي تميل غالبًا إلى الديمقراطيين، يدلي الناخبون بأصواتهم عبر البريد إلى حد كبير. وقد بدأت ألاباما وكارولينا الشمالية وويسكونسن بالفعل إرسال بطاقات الاقتراع قبل انتخابات التجديد النصفي.

ولطالما شكك ترامب في أمن التصويت بالبريد، وكرر ادعاءات دُحضت عن احتيال انتخابي واسع النطاق، رغم أنه صوّت بنفسه بالبريد، بما في ذلك خلال انتخابات 2024.

أضف تعليق