الحوثيون: غارات جوية تضرب اليمن بعد تعهد الرياض برد حازم

وعد التحالف الذي تقوده السعودية بالرد “بحزم” على ضربات الحوثيين التي استهدفت مناطق مدنية في السعودية.

نُشر في 15 سبتمبر 2026.

اتهم الحوثيون في اليمن السعودية بشن عشرات الضربات الجوية في أنحاء اليمن خلال الليل، بعد أن وعد التحالف الذي تقوده السعودية بالرد “بحزم” على هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة شنتها الجماعة المرتبطة بإيران، وأدت إلى إصابة 13 مدنيا في ثلاث مدن داخل المملكة.

وقال التحالف، الذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، إن هجمات الحوثيين على خميس مشيط وأبها والطائف تسببت بإصابات طفيفة إلى متوسطة، وألحقت أضرارا بسبعة منازل ومركبتين.

وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء تركي المالكي: “ستتعامل قيادة القوات المشتركة للتحالف مع هذه الهجمات بمسؤولية وحزم لحماية سيادة المملكة”.

وفي وقت لاحق من يوم الثلاثاء، قال الحوثيون، المعروفون أيضا بأنصار الله، إن السعودية شنت 54 غارة جوية في محافظات لحج وتعز والجوف ومأرب وحجة خلال الليل.

وقالت الجماعة إن الضربات الجوية السعودية استهدفت المجمع الحكومي في مديرية خدير بمحافظة تعز، ما أدى إلى وقوع إصابات.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن الضربات السعودية قتلت ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وأصابت اثنين آخرين على الأقل في مديريتي الضباب والمقبنة بمحافظة تعز.

ولم تعلق السعودية علنا على مزاعم الحوثيين. ولم ترد وزارة الخارجية السعودية على طلب للتعليق.

وتأتي هذه الهجمات بعد أن قالت الجماعة المرتبطة بإيران يوم الاثنين إنها أطلقت عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، مستهدفة حظائر الطائرات وأنظمة الرادار والمدارج ومخازن الذخيرة، ردا على غارات سعودية في أنحاء اليمن.

وقال الحوثيون في بيان يوم الاثنين إن الطائرات السعودية نفذت 300 غارة جوية في أنحاء اليمن خلال الأيام الخمسة الماضية.

يقرأ  غيانا تنتشل 27 جثة بعد كارثة العبارة وسط تحقيق مع الطاقم

وتأتي هذه التبادلات للهجمات الجوية بعد تقدم الحوثيين السريع على الأرض في غرب اليمن الأسبوع الماضي، حيث سيطروا على جزء كبير من ساحل اليمن على البحر الأحمر وتقدموا إلى مناطق قريبة من مضيق باب المندب.

وأصبح المضيق ممرا مائيا حيويا لتجارة الطاقة والشحن التجاري في المنطقة، بعد أن تسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في تعطيل كبير لمضيق هرمز.

وقالت قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا يوم الاثنين إنها حققت تقدما في محافظة تعز المتنازع عليها بعد استعادة مواقع من الحوثيين، وإنها استهدفت مقاتلي الجماعة وعتادها في الضباب والخوخة على ساحل البحر الأحمر.

ولم تتمكن الجزيرة من التحقق بشكل مستقل من مزاعم ساحة المعركة.

وقال مسؤولون حوثيون ويمنيون حكوميون يوم الاثنين إن الحوثيين سيطروا على جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى في جنوب البحر الأحمر، على بعد نحو 160 كيلومترا شمال باب المندب. وتشمل تقدماتهم الأخيرة جزيرة ميون عند مدخل البحر الأحمر.

وعادت الحرب اليمنية المستمرة منذ أكثر من عقد إلى الاشتعال في يوليو، عندما أعلن الحوثيون حصارا بحريا على السعودية وبدأوا بمهاجمة سفنها في البحر الأحمر، مما يهدد وقف إطلاق النار الذي رعته الأمم المتحدة عام 2022 والذي أوقف العنف الواسع النطاق.

أضف تعليق