ميتش ماكونيل يعود إلى مجلس الشيوخ الأميركي بعد غياب دام ثلاثة أشهر | أخبار انتخابات التجديد النصفي الأميركية 2026

السيناتور مكونيل يدلي بصوته لأول مرة منذ يونيو، ويتعهد بالحضور في القرارات المصيرية بمجلس الشيوخ

عاد السيناتور الأمريكي ميتش مكونيل إلى الكونغرس، وأدلى بصوته لأول مرة منذ أن دخل المستشفى قبل ثلاثة أشهر إثر سقوط في منزله في واشنطن، وهو ما أثار تساؤلات حول قدرته على الاستمرار في المنصب.

وقال مكونيل للصحفيين خارج قاعة مجلس الشيوخ يوم الاثنين: «عليّ أن أعترف. بعد عامين من — بل عقود في الواقع — من التهرب من أسئلتكم، لم أكن متأكدًا كم منكم سيكون هنا اليوم. لكنني سعيد برؤيتكم. حان وقت العودة إلى العمل، وإنجاز المهمة لهذا الكونغرس».

وقد أثار اختفاء الجمهوري مكونيل، البالغ 84 عامًا ويمثل ولاية كنتاكي، عن الأنظار أسئلة كثيرة داخل الحزب الجمهوري. لكنه وضع حدًا للتكهنات يوم الاثنين ببيان على وسائل التواصل الاجتماعي أعلن فيه عودته.

وكتب على منصة إكس: «اليوم سأدلي بصوتي الأول في مجلس الشيوخ منذ سقوطي السيئ في يونيو. أتطلع حقًا إلى العودة إلى قاعة المجلس ورؤية زملائي».

وقال إنه لم يعد بعد إلى حالته الكاملة، وأضاف أن الآثار المستمرة لإصابته بشلل الأطفال في طفولته جعلت تعافيه صعبًا، لكنه طمأن زملاءه بأنه سيبذل قصارى جهده ليكون حاضرًا في التصويتات الصعبة عندما تحتاج إليه كتلته الجمهورية.

وتزايدت المخاوف داخل الحزب الجمهوري من أن غيابه قد يؤثر سلبًا عليه، لأن الحزب يملك أغلبية ضيقة في مجلس الشيوخ بواقع 53 مقابل 47.

واستفاد الديمقراطيون بالفعل من غيابه لتمرير قرار ضد حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران، إذ انشق أربعة جمهوريين أيضًا عن الحزب وصوتوا لصالح القرار.

ومكونيل هو أطول زعيم لمجلس الشيوخ خدمة في تاريخ الولايات المتحدة، وقد أعلن في وقت مبكر من العام الماضي أنه لن يترشح لولاية ثامنة.

يقرأ  ترامب يعلن إلغاء الضربات على إيران بشرط التوصل إلى اتفاق سريع

وأثار حاكم كنتاكي الديمقراطي آندي بشار أسئلة حول قدرة مكونيل على مواصلة خدمته في ولايته الأخيرة التي تنتهي في يناير 2027.

أضف تعليق