الدنمارك تحتج بعد أحدث واقعة مع روسيا

النقاط الرئيسية

اتهمت الدنمارك سفينة حربية روسية بإطلاق قنبلتين ضوئيتين طارئتين باتجاه مروحية عسكرية دنماركية فوق بحر البلطيق، يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026. وقالت الحكومة الدنماركية إن المروحية كانت تتعقب السفينة في إطار عملية مراقبة روتينية عندما أُطلقت القنبلتان. واستدعت الدنمارك السفير الروسي للاحتجاج على الحادث، ووصفت رئيسة الوزراء ميت فريدريكسن التصرف الروسي بأنه «متهور» ويهدف إلى «الترهيب والتفرقة». ولم تعلق موسكو رسميًا.

ولم تكشف الدنمارك عن نوع المروحية المشاركة، أو عن مكان الحادث تحديدًا في بحر البلطيق، أو ما إذا كانت القنبلتان الضوئيتان قد اقتربتا بما يكفي لتشكلا خطرًا مباشرًا على الطائرة أو طاقمها.

وقال السفير الروسي لدى الدنمارك، فلاديمير باربين، إن هذه ليست المرة الأولى التي تنفذ فيها مروحيات تابعة لسلاح الجو الدنماركي ما وصفها بمناورات خطيرة قرب سفن حربية روسية تعمل في مياه مفتوحة خارج المياه الإقليمية الدنماركية، وفقًا لتصريحات روسية بشأن الحادث.

ويضاف هذا الاحتكاك إلى سلسلة حوادث بين القوات الدنماركية والسفن الروسية في بحر البلطيق والمضائق التي تربطه ببحر الشمال. وفي ديسمبر 2024، أطلقت سفينة حربية روسية قنبلة ضوئية باتجاه مروحية عسكرية ألمانية كانت في دورية روتينية في المياه نفسها، وهي واقعة اعتبرها الناتو أيضًا إشارة تحذيرية إلى تزايد وتيرة الاحتكاكات القريبة في المنطقة. كما أفاد جهاز الاستخبارات الدفاعية الدنماركي بشكل منفصل بأن سفنًا حربية روسية وجهت أسلحة ورادارات تتبع نحو سفن بحرية دنماركية ومروحيات تابعة لسلاح الجو أثناء عبورها المضائق الدنماركية، وهي حوادث وصفها بأنها استفزازات متعمدة.

وتعاملت الدنمارك أيضًا خلال العام الماضي مع سلسلة من عمليات توغل لطائرات مسيرة ونشاط بحري غير مفسر قرب ساحلها، بما في ذلك سفينة إنزال روسية بقيت قبالة جزيرة لانغيلاند خلال فترة شهدت اضطرابات في المطارات في سبتمبر 2025. ولم يربط مسؤولون دنماركيون حادثة القنبلتين الضوئيتين يوم الاثنين بتلك الحوادث السابقة، ولم تعلن الحكومة عن أي إجراءات عسكرية أو دبلوماسية إضافية تتجاوز استدعاء السفير.

يقرأ  الجيش الأمريكي يمنح 581 مليون دولار لبناء مصنع جديد للمتفجرات المدفعية

أضف تعليق