مقاتلات إف-35 الإسرائيلية تتزود بسلاح دقيق جديد

النقاط الرئيسية

أعلنت رافائيل في 15 سبتمبر 2026 أنها تدمج ذخيرة سبايس 1000 الموجهة بدقة على مقاتلة إف-35 أدير للمرة الأولى. والعمل مشروع مشترك مع لوكهيد مارتن يُنفذ في الولايات المتحدة، ويأتي بعد سنوات من استخدام سبايس 1000 على طائرات إف-15 وإف-16 الإسرائيلية.

أعلنت شركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة أنها تدمج ذخيرة سبايس 1000 الموجهة بدقة على مقاتلة إف-35 أدير للمرة الأولى، وذلك في 15 سبتمبر 2026 خلال مؤتمر الطيران والفضاء والمجال السيبراني التابع لرابطة القوات الجوية.

ويُنفّذ هذا العمل بالاشتراك مع شركة لوكهيد مارتن في منشآت لوكهيد داخل الولايات المتحدة.

سبايس 1000 عبارة عن طقم توجيه من فئة 453 كيلوغراماً، أي نحو 1000 رطل، يحوّل القنابل العادية إلى أسلحة موجهة بدقة ومن مسافة بعيدة، قادرة على إصابة أهداف ثابتة وأهداف عالية القيمة من أكثر من 120 كيلومتراً، أي 75 ميلاً. ويستخدم باحثاً كهروبصرياً مع خوارزميات مطابقة للمشهد، ما يسمح له بقفل الهدف عبر مقارنة ما يراه بصور مخزّنة، بدلاً من الاعتماد على نظام تحديد المواقع العالمي وحده. وهي خاصية مصممة ليبقى السلاح دقيقاً في البيئات التي تتعرض فيها الملاحة عبر الأقمار الصناعية للتشويش أو تكون غير متاحة.

وقد استخدمت القوات الجوية الإسرائيلية سبايس 1000 لسنوات، وبشكل أساسي على أسطولها من طائرات إف-15 وإف-16، وكان السلاح ركيزة في مهام الضرب بعيدة المدى. ووقّعت رافائيل ولوكهيد مارتن أول اتفاق بينهما عام 2018 لتسويق أطقم سبايس دولياً، وقالتا علناً لعدة سنوات إن دمج السلاح على إف-35 كان ضمن خططهما. ويشير إعلان هذا الأسبوع إلى أن هذا الدمج قد تحرّك إلى الأمام على منصة إف-35 تحديداً.

وتُصنّع سبايس بثلاث فئات بحسب الوزن: سبايس 1000، وسبايس 2000، وسبايس 250 الأصغر، وجميعها تشترك في مدى بعيد يصل إلى 120 كيلومتراً. وقد بيعت هذه العائلة إلى عدة قوات جوية خارج إسرائيل، وتم دمجها على أنواع مقاتلات أخرى، من بينها ساب غريبن. وقالت رافائيل إن برنامج سبايس فاز بجائزة الدفاع الإسرائيلية.

يقرأ  كيف قد تُقوّض هجمات إسرائيل على لبنان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران؟أخبار الحرب الأمريكية — الإسرائيلية على إيران

قنبلة سبايس 1000 الموجهة

ولأن حجيرات الأسلحة الداخلية في إف-35 محدودة الحجم والشكل، فإن دمج ذخيرة موجودة على الطائرة يتطلب عادةً عملاً برمجياً، وتوصيلات كهربائية، وأعمالاً إنشائية للتأكد من أن السلاح يتناسب معها، ويتواصل مع أنظمة الطائرة، ويمكن إطلاقه بأمان. وهذه عملية تختلف عن مجرد تثبيت قنبلة على حاملة خارجية.

ولم تكشف الشركتان عن جدول زمني لإكمال هذا العمل على سبايس 1000، كما لم توضحا ما إذا كان الدمج يشمل الحمل الداخلي، أو الحمل الخارجي، أو كليهما.

أضف تعليق