الجيش الأمريكي ينفق 18 مليون دولار لتحويل فوج فرسان إلى لواء دبابات

النقاط الرئيسية

منحت قيادة التعاقد في الجيش الأمريكي شركة “أكيميا لعمليات المرافق” 18 مليون دولار لإصلاح وتجديد معدات فوج فرسان يتحول إلى لواء قتالي ثقيل. وتتوقع قيادة التعاقد أن ينتهي العمل في 18 أكتوبر 2027، على أن يحدد الموقع والتمويل لكل طلب على حدة.

يخصص الجيش الأمريكي 18 مليون دولار لإصلاح وتجديد المعدات أثناء تحول أحد أفواج الفرسان لديه إلى لواء قتالي ثقيل، بحيث يستبدل مركبات الاستطلاع الخفيفة بالدبابات ومركبات القتال المدرعة التي تميز أكثر تشكيلات الجيش تسليحًا. وقد منحت قيادة التعاقد في الجيش التعديل التعاقدي إلى شركة “أكيميا لعمليات المرافق”، وفق إعلان عقود صادر عن وزارة الحرب.

لا يعد التحول من فوج فرسان إلى لواء قتالي ثقيل مجرد تغيير في الاسم. ففوج الفرسان مبني على الاستطلاع والتغطية، ويستخدم مركبات ذات عجلات ومدرعة بشكل خفيف للعثور على العدو وإبلاغ القيادة. أما اللواء القتالي الثقيل فكيان مختلف تمامًا، ينظم حول دبابات “إم1 أبرامز” ومركبات “إم2 برادلي” القتالية للمشاة، وهو مصمم لاختراق المقاومة والقتال من خلالها لا لتجنبها. ونقل وحدة من هيكل إلى آخر يعني إعادة تأهيل كثير مما تملكه، من المركبات إلى معدات الدعم، حتى يتوافق مع متطلبات التشكيل الجديد.

وهذا العمل التأهيلي هو ما يدفع هذا العقد ثمنه. وفي لغة التعاقد العسكري يسمى “الإدخال والإصلاح”، وهي عملية تجلب فيها المركبات والمعدات وتفحص، ثم تصلح أو تجدد لتصبح جاهزة للاستخدام وفق التشكيل الجديد للوحدة. وقد يكون بعض ما يصل مملوكًا للجيش أصلًا ويحتاج فقط إلى إعادة تهيئة. أما بنود أخرى فقد تحتاج إلى إعادة بناء أوسع قبل تسليمها للجنود.

ويضيف التعديل، وقيمته 17 مليونًا و927 ألفًا و838 دولارًا، تمويلًا إلى عقد قائم بدلًا من إنشاء عقد جديد. ولم تتقدم سوى شركة واحدة بعرض لهذا العمل، فمنحه الجيش للمزايد الوحيد، وهو تفصيل يذكره إعلان العقد دون تفسير إضافي.

يقرأ  إيبولا وفيروس هانتاهل العالم مستعد لمواجهة الجائحة القادمة؟

ولم تحدد وزارة الحرب أي فوج فرسان يخضع للتحول، ولا مكان تنفيذ أعمال الإصلاح. وهذا ليس غريبًا في عقد بهذا الشكل. فسيتم الاتفاق على المواقع والتمويل بشكل منفصل لكل طلب يوضع بموجب الاتفاق، لا أن يثبتا مسبقًا. ويتوقع أن تنتهي المرحلة الحالية من العمل في 18 أكتوبر 2027، ما يمنح الجيش نحو سنة لإكمالها.

وتقع “أكيميا لعمليات المرافق” في هيرندون بولاية فرجينيا، وهي جزء من مجموعة “أكيميا” التي تملك مجموعة من العقود الفيدرالية تشمل الخدمات اللوجستية ودعم المرافق وصيانة المعدات للحكومة الأمريكية. ودور الشركة هنا يتلاءم مع هذا الخط الأوسع من أعمالها: إبقاء العتاد العسكري صالحًا للخدمة بدلًا من تصنيعه.

ويبقى غير واضح حجم العمل. فلم يفصح الجيش عن عدد المركبات أو قطع المعدات التي سيغطيها جهد الإدخال والإصلاح، ولم ينشر القيمة الإجمالية للعقد الأساسي عدا هذا التعديل. كما لم تقل قيادة التعاقد في الجيش، التي تدير الاتفاق من مقرها في روك آيلاند بولاية إلينوي، ما إذا كانت تتوقع تعديلات إضافية مع تقدم التحول.

أضف تعليق