النقاط الرئيسية
منحت القوات الجوية الأمريكية شركة كولينز إنجن نوزلز عقدين من مصدر وحيد بقيمة إجمالية تبلغ 148.3 مليون دولار، لتوريد قطع خاصة بنظام الوقود في محرك جي 85. ويشغّل هذا المحرك التوربيني طائرة التدريب تي 38 تالون التابعة للقوات الجوية الأمريكية، ويمتد العقدان حتى عامي 2029 و2032 على الترتيب.
تدفع القوات الجوية الأمريكية نحو 148.3 مليون دولار للحفاظ على محرك يشغّل طائرة تدريبها النفاثة الأسرع من الصوت منذ ستينيات القرن الماضي. وقد منحت وكالة اللوجستيات الدفاعية شركة كولينز إنجن نوزلز عقدين لتوريد قطع خاصة بنظام الوقود في المحرك التوربيني جي 85، وهو المحرك الذي يشغّل طائرة تي 38 تالون، وفق إعلانات عقود من وزارة الحرب.
يتحكم المحرك جي 85 في إيصال الوقود إلى غرفة الاحتراق عبر فوهات وقضبان رش، وهي قطع تتآكل وتحتاج إلى استبدال دوري للحفاظ على تشغيل المحرك بأمان وكفاءة. ويتم شراء القطعتين جديدتين بموجب هذين العقدين.
تبلغ قيمة العقد الأكبر 77,967,014 دولار، ويغطي شراءً لمرة واحدة لفوهات حقن الوقود، ويستمر العمل فيه حتى 31 يناير 2032. أما العقد الثاني فتبلغ قيمته حتى 70,290,396 دولار، ويغطي قضبان الرش الرئيسية خلال فترة طلب تمتد ثلاث سنوات وتنتهي في 14 سبتمبر 2029. ولأن العقد الثاني مُصمم على أساس تسليم غير محدد وكمية غير محددة، فستقوم القوات الجوية بإصدار طلبات فردية بموجبه عند الحاجة الفعلية إلى القطع، بدلاً من شراء دفعة ثابتة مقدماً.
بنيت شركة جنرال إلكتريك في الأصل المحرك جي 85 كمحرك توربيني نفاث خفيف، وقد شغّل طائرة تي 38 تالون، وهي الطائرة التي تستخدمها القوات الجوية لتدريب طياري المقاتلات والقاذفات، لأكثر من 60 عاماً. كما استُخدمت نسخ منه في طائرات نورثروب إف 5، وهي طائرة ما زالت بعض الأسراب الأمريكية تستعملها لمحاكاة مقاتلات العدو في التدريب.
لم تطرح وكالة اللوجستيات الدفاعية أي من العقدين للمنافسة. واستندت في تبرير التعاقد من مصدر وحيد إلى المادة 3204 من قانون الولايات المتحدة، وهو القانون الذي يسمح للجهات بتجاوز المنافسة عندما تكون شركة واحدة فقط قادرة بشكل معقول على توريد القطعة. وشركة كولينز إنجن نوزلز، ومقرها في ويست دي موينز بولاية آيوا، تصنع معدات نظام الوقود للمحرك جي 85 منذ سنوات، وهذا عادة هو السبب الذي يجعل الوكالة تعتبر المورد المصدر الواقعي الوحيد.
ولم تذكر وزارة الحرب عدد الفوهات أو قضبان الرش المشمولة، ولا وحدات طائرات تي 38 أو إف 5 التي ستتلقى القطع أولاً.