السيسي يرفض تهجير الفلسطينيين من غزة

نُشر في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦

تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي بإخراج الفلسطينيين من القطاع المحاصر.

رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أي خطط لتهجير الفلسطينيين، بعدما قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن الجيش سوف «ينهي المهمة» في غزة.

وخلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الأربعاء، أكد السيسي «موقف مصر الثابت الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية»، بحسب وكالة وفا.

وأشاد عباس بصمود مصر في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وكرر القول إن «غزة جزء لا يتجزأ من دولتنا».

وجاءت تصريحات الرئيس المصري بعد ساعات من قول وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سوف «ينهي المهمة» في غزة، «حتى نستطيع أيضا تنفيذ خطة الترحيل».

وكان كاتس قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأن إسرائيل مستعدة لإخراج الفلسطينيين من غزة برا وبحرا، لكنها تنتظر الولايات المتحدة، التي قال إنها تبحث إلى أين سيُنقل المليونان.

ونفى السفير الأميركي مايك هاكابي وجود أي خطة لـ«تهجير الناس من غزة ضد إرادتهم». وفي فبراير، قال هاكابي صراحة إنه «لا يمانع» إذا استولت إسرائيل على معظم الشرق الأوسط وفق تفسيره للكتاب المقدس، ثم ألمح إلى أن هذا التصريح تعرض لاقتطاع انتقائي.

وقد نزح جميع سكان غزة تقريبا داخل القطاع، وتحول معظمه إلى أنقاض بعد ثلاث سنوات من حرب أسفرت عن مقتل أكثر من ٧٣٧٠٠ فلسطيني.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الشهر إن الجيش لن ينسحب من قطاع غزة، رغم خطة وقف إطلاق النار المدعومة من الولايات المتحدة، والتي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر وتنص على هذا الانسحاب كشرط.

وزعم نتنياهو أن إسرائيل تسيطر على ٦٠ في المئة من الجيب الفلسطيني، ووعد بعدم الانسحاب حتى يُنزع سلاح حزب الله.

يقرأ  الشرق يلتقي بالعالمثمانية رسّامين صينيين لا بدّ من معرفتهم

وتدفع حكومته نحو توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، بما في ذلك عبر مشروع استيطاني مثير للجدل يُسمى «إي ١»، يهدف إلى بناء آلاف الوحدات السكنية بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم.

وحذرت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية «بتسيلم» هذا الأسبوع من أن إسرائيل تنفذ حملة منهجية ومتسارعة لتفكيك «الحياة الجماعية الفلسطينية» وفرض سيادة يهودية إسرائيلية دائمة على الضفة الغربية المحتلة.

أضف تعليق