جيبوتي تناشد تقديم المساعدة مع فرار آلاف اليمنيين إلى أراضيها

وزير الداخلية في جيبوتي يحذر من أن عدد الوافدين إلى البلاد تجاوز قدرتها الوطنية.

نُشر في ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

تدعو جيبوتي المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدة عاجلة لمواجهة تزايد أعداد اليمنيين الفارين إلى أراضيها، محذرة من أن هذا العدد بات يتجاوز قدرة البلاد الاستيعابية.

وقال وزير الداخلية عمر عبدي سعيد إن أكثر من ألفين وخمسمائة يمني وصلوا إلى جيبوتي منذ الخميس الماضي.

وأضاف سعيد يوم الأربعاء: “نتوقع أن يرتفع عدد النازحين إلى نحو عشرة آلاف في الأسابيع المقبلة”.

وتابع: “لقد تجاوز تدفق المهاجرين قدرتنا الوطنية، ونواجه ضغطاً متزايداً في وقت يتراجع فيه التمويل الدولي. ندعو الأمم المتحدة والشركاء الدوليين إلى حشد موارد مالية عاجلة تتناسب مع حجم الأزمة”.

وذكر أن اشتباكات عنيفة تدور في غرب اليمن بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية. وقد سعى آلاف اليمنيين إلى الأمان في جيبوتي، التي تقع مباشرة مقابل اليمن عبر البحر الأحمر.

ويفاقم الصراع الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، أفقر بلد في الشرق الأوسط. فقد نزح أكثر من أربعة ملايين وخمسمائة ألف شخص منذ تدخل التحالف بقيادة السعودية في الحرب الأهلية اليمنية عام ٢٠١٥. وأثار التصعيد الأخير مخاوف من مزيد من النزوح الداخلي، ومن احتمال فرار مزيد من اليمنيين إلى خارج البلاد.

وقال مكتب المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي في مقطع فيديو نشر على منصة إكس يوم الأربعاء إن موظفيها والسلطات المحلية موجودون في الميدان، ويقدمون الغذاء والماء لليمنيين الواصلين إلى البلاد.

وحذرت منسقة استجابة المنظمة في جيبوتي، صفية إبراهيم، من أن كثيراً من الناس، بينهم نساء وأطفال ورضع ومرضى، يصلون إلى البلاد يومياً، مضيفة أن المنظمة “تعوّل على دعم مالي إضافي” لمواصلة عملياتها.

يقرأ  باري وايس، الكاتبة السابقة في صحيفة نيويورك تايمز، تتولى قيادة شبكة «سي بي إس» بعد إبرام صفقة مع باراماونت

وجيبوتي هي ثالث أصغر دولة في القارة الأفريقية، ويقل عدد سكانها عن مليون ومائتي ألف نسمة.

أضف تعليق