صور توثق دمارًا واسعًا في مواقع أمريكية بعد هجمات إيرانية

نُشرت الصور بعد وقت قصير من تقرير صادر عن الجهاز الرقابي في وزارة الدفاع الأمريكية، وجد أن الضربات الإيرانية “ألحقت أضرارا وهدمت مئات المباني والمنشآت في قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية والعراق وعمان والأردن خلال الصراع”.

وأشار التقرير أيضا إلى أن خسائر المعدات بلغت 3.7 مليار دولار، أي ما يعادل 2.8 مليار جنيه إسترليني. وبشكل عام، أنفقت الولايات المتحدة 33.4 مليار دولار، أي ما يعادل 24.7 مليار جنيه إسترليني، على الحرب حتى 29 يونيو، بحسب التقرير.

وفي الأشهر التي تلت بداية الحرب، “دُمرت أو تضررت عشرات الطائرات الأمريكية”، وفق ما يتابعه التقرير.

وتذكر الوثيقة عددا من الطائرات المتضررة، بينها خمس طائرات تزويد بالوقود “تضررت أو دُمرت على الأرض في السعودية بذخائر إيرانية”.

ويشير تقرير منفصل من مكتب الميزانية في الكونغرس إلى أن طائرة إي-3 لم تعد قيد الإنتاج، وسيتعين استبدالها ببديل أكثر حداثة هو إي-7.

ولاحظ المكتب أن طائرة إي-3 وحدها تكلف 500 مليون دولار، أي ما يعادل 371 مليون جنيه إسترليني، وأن التكلفة التقديرية الإجمالية للمعدات المفقودة في المعركة، بما في ذلك الطائرات والطائرات المسيرة ونظام دفاع صاروخي عالي الارتفاع، تبلغ 1.9 مليار دولار، أي ما يعادل 1.4 مليار جنيه إسترليني.

وقال مكتب الميزانية في الكونغرس إن مراجعته محفوفة بعدم اليقين لأن وزارة الدفاع لم ترد على طلباته للحصول على معلومات، ما أجبر الوكالة على الاعتماد على قواعد بيانات حكومية وتقارير عامة.

إضافة إلى ذلك، لا يزال مدى الإصلاحات وإعادة البناء التي تخطط لها المؤسسة العسكرية الأمريكية غير واضح، بحسب التقرير.

وقال برايان كاتوليس من معهد الشرق الأوسط إنه بينما “تظهر هذه التكاليف كيف بددت إدارة ترامب موارد عسكرية ثمينة من دون أن تحقق مقابلها الكثير”، فإن الضرر الأكبر وقع على جاهزية الجيش الأمريكي الأوسع.

يقرأ  الألبانيون يحتجون على الفسادومنتجع مرتبط بكوشنر يثير السخط

وقال: “اضطرت الولايات المتحدة إلى تحويل أصول عسكرية من آسيا إلى الشرق الأوسط، ما جعل أمريكا وشركاءها في آسيا أكثر انكشافا وضعفا أمام الصين”.

وأضاف: “وبالإضافة إلى ذلك، فإن استنزاف الذخائر الأمريكية يجعل روسيا أكثر استعدادا لاختبار نقاط الضعف لدى حلفاء أمريكا في الناتو ومواصلة حربها العدوانية ضد أوكرانيا”.

وأشار إلى أنه في حين تملك الولايات المتحدة الموارد المالية لمعالجة خسائر المعدات، فإنها تواجه بالفعل مشاكل في الميزانية، وقد لا تكون قادرة على فعل ذلك بالسرعة الكافية للاستعداد لتصعيدات محتملة في الشرق الأوسط أو في أي مكان آخر من العالم.

أضف تعليق