في حديثه إلى برنامج “توداي” يوم الخميس، حذّر سليمان من أن تواصل الشركات إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحديد أهدافها بنفسها، وكسب المال، وامتلاك الأصول. وقال إن ذلك يعني “بصورة أساسية بذر نوع جديد من الكائنات السيليكونية”، وقد “ينافسنا بلا شك على الموارد، مهما كان يهتم بالإنسانية ويحبنا”.
وتأتي تعليقات سليمان لبي بي سي بعد مقال نشره في وقت سابق من هذا الأسبوع، شكّك فيه في طريقة أنثروبيك في تدريب نموذجها كلود، رغم إشادته بالمدير داريو أمودي وفريقه ووصفهم بأنهم أشخاص صادقون فكريًا.
وفي المقال، انتقد أنثروبيك لأنها تعلّم ذكاءها الاصطناعي صفات تشبه صفات البشر، وهي ممارسة تُعرف بإضفاء الطابع الإنساني. وقال إن ذلك يجعل كلود يبدو وكأن لديه رغبات وقيمًا وإحساسًا بذاته. وحذّر أيضًا من أن شركات التقنية تخاطر بإنشاء شيء “يستحيل” التحكم فيه إذا تعاملت مع التقنية كأنها إنسان.
وكتب: “أنظمة الذكاء الاصطناعي ليست واعية. إنها لا تشعر، ولا تخوض تجارب، ولا تتألم. وليس لديها تفضيلات فطرية ولا دوافع كامنة. إنها محركات لإكمال التسلسل، فارغة من الداخل، ومصممة لاتباع التعليمات وتحقيق أهداف يحددها البشر”.