كندا ترحب بمقترح من الاتحاد الأوروبي لمنحها عضوية منتسبة

كندا والولايات المتحدة غارقتان في نزاع تجاري يتصاعد، بعد أن فرض كل طرف رسوما جمركية انتقامية على الآخر، عقب انهيار المحادثات الثنائية بينهما الشهر الماضي.

وقال كارني في خطابه: “اليوم تتعرض مجتمعاتنا لعواصف جديدة”، وحددها بأنها تغير المناخ، و”تآكل المعايير الديمقراطية”، و”تسليح التجارة”.

وأضاف: “التكامل الاقتصادي يُستخدم الآن سلاحا، والرسوم الجمركية تُستعمل للضغط”.

وتابع: “لقد استُخدمت الآليات المالية للإكراه، وأصبحت سلاسل التوريد نقاط ضعف يمكن استغلالها”.

وقال إن تحالفا بين كندا والاتحاد الأوروبي سيشكل “منارة للديمقراطيات الأخرى”، لكنه شدد على أن الجانبين لا يسعيان إلى تشكيل تكتل قوى جديد.

وقال أمام أعضاء البرلمان الأوروبي: “أنا لا أقترح تكتلا ثالثا لكي يصبح منافسا لقوى كبرى، بل فقط بأخلاق أفضل”.

وأضاف: “الأمر يتعلق بالسيادة، وبقدرتنا على العيش كما نريد. نحن لا نسعى إلى سلطة للهيمنة على الآخرين”.

وعندما سُئل ترامب عن المقترح يوم الأربعاء، قال للصحفيين: “إذا اعتبرته عملا عدائيا بأي شكل، فسأفرض رسوما جمركية شديدة الخطورة أو أوقف التجارة مع أوروبا في أمور كثيرة”.

وأضاف: “إذا كانت النية حسنة، فلا بأس. وإذا كانت سيئة، فسنفرض رسوما ثقيلة جدا على أوروبا، وهذا احتمال قائم”.

ورد كارني على تصريحات ترامب في مؤتمر صحفي بعد خطابه فقال: “هذا التحالف عملية إيجابية، وهذا ردي على الرئيس الأمريكي”.

وأضاف: “الكنديون متحدون في أن لا أحد سيخبرنا بأي لغة نتحدث، ولا أحد سيملي علينا ثقافتنا، أو يحدد مع من نعقد اتفاقات دولية”.

وقال كارني إن كندا “ليست في وضع يسمح لها، ولا تسعى، إلى أن تصبح عضوا كاملا في الاتحاد الأوروبي”، ووصف المقترح بأنه “إطار مختلف”.

يقرأ  زندايا تغوص في خبايا العملية الإبداعية عبر إعلان طريف من إخراج سبايك جونز— كولوسال

أضف تعليق