منحت الحكومة الأمريكية تأشيرات لمسؤولين إيرانيين حتى يتمكنوا من السفر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، بينما تدخل الحرب بين البلدين شهرها السابع.
وتفهم بي بي سي أن الوفد الأساسي المسموح له بالحضور يضم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية القرار يوم الخميس، وقال إن الوفد سيخضع لقيود على السفر وسيُمنع من شراء بعض المنتجات الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تظهر فيه الحرب أي مؤشر على الانتهاء. فمنذ بدأت في فبراير، رفعت أسعار الطاقة عالميًا وامتدت إلى دول مجاورة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لبي بي سي: «تماشيًا مع التزاماتنا كدولة مضيفة، سيتمكن الوفد الأساسي من النظام الإيراني من حضور الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة. وسيكون الوفد تحت قيود على السفر وسيواجه حظرًا على شراء السلع الفاخرة وغيرها من السلع وفقًا لسياستنا. والوفد أصغر مما كان عليه العام الماضي».
وفي العام الماضي، مُنع الدبلوماسيون الإيرانيون المشاركون من التسوق في متاجر الجملة مثل كوستكو. كما كان عليهم طلب إذن من الولايات المتحدة قبل شراء السلع الفاخرة، بما في ذلك المجوهرات والكحول والسيارات.
وتُعقد الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة حاليًا. ومن المقرر أن تبدأ المناقشة العامة، وهي الحدث الأبرز في المناسبة السنوية، يوم الثلاثاء.
وسيتضمن الثلاثاء كلمات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
ومن المتوقع أن يشهد الأربعاء كلمات لقادة أوكرانيا وسوريا وإيران.
وتزايدت الضغوط الشعبية والسياسية على البيت الأبيض لوضع حد للصراع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات مشتركة على البلاد.
ومنذ بدأت الحرب، هاجمت إيران مرارًا قواعد أمريكية ودولًا حليفة في الخليج، وكذلك إسرائيل.
وعلمت بي بي سي مؤخرًا أن الولايات المتحدة رفضت منح تأشيرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس والوفد الفلسطيني لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ورفض البيت الأبيض، الذي لا يعترف بشرعية الوفد الفلسطيني، منحهم التأشيرات للسنة الثانية على التوالي.