في الصعود، تستكشف ديبرا باكستر القوة الكامنة في الهشاشة والتصوف والزمن — كولوسال

من مواد أولية مثل المرمر والكوارتز والعقيق والبرونز، تجمع ديبرا باكستر منحوتات تشبه الجواهر، تستكشف الوعي والطبيعة والتشريح والروحانية. وفي أحدث مجموعة لها، المعروضة الآن في معرض «الصعود» في روك لا رو، تميل الفنانة إلى جانب أكثر صوفية من التاريخ، مع مسحة من البانك، وهدوء تأملي يبدو متناقضاً بعض الشيء.

أصيبت باكستر بكوفيد في يناير 2022، ثم تطور الأمر إلى كوفيد طويل الأمد. خلال تلك الفترة، أمضت وقتاً في التعافي أكثر مما استطاعت العمل بالمعدات والمواد الثقيلة التي تميز ممارستها. وقد بدأت المنحوتات المعروضة في هذا المعرض قبل خمس سنوات. لكن فترة التعافي، التي تصفها بأنها نعمة، كشفت عن اتجاه جديد غير متوقع. وبينما كانت تستريح، بدأت تردها رؤى أربكت إحساسها بالمكان، جسدياً وميتافيزيقياً.

«الصعود (باميلا)»، مرمر وبرونز، 20 في 10 في 7 بوصات.

تتفجر القلوب البشرية بالبلورات، كما في «اليوم الذي حاولت فيه أن أعيش» و«أتلاشى فيك». من جهة، يمكن قراءة ذلك كنوع من التكلس العاطفي أو البيولوجي. ومن جهة أخرى، قد تمثل هذه النموات اللامعة انبثاقاً للروح يصبح ملموساً. وتتكون «أتلاشى فيك» من مفصل، ما يسمح للعمل بأن يصبح «مفتوح القلب»، لكنه يسمح أيضاً بإغلاق طاقته اللامعة.

تستخدم باكستر أيضاً مواد مستخرجة من الأرض، صلبة بوضوح، ما يستدعي توتراً حميمياً بين الهشاشة والقوة، وبين العابر والدائم. وفي تماثيلها النصفية المصنوعة من المرمر، وهي أصغر من الحجم الطبيعي، تصور نساءً ضمن تمثيل جمالي كان ممنوحاً تاريخياً للرجال. تقول باكستر: «النساء المصورات في هذه المنحوتات يحاولن الحفاظ على وعي أعلى، لكنهن يواصلن التصدع والانهيار. وهي تنبع من حبي لتاريخ النحت من التماثيل اليونانية إلى برنيني، ومن اهتمامي بالحقيقة الفطرية للمواد، وإيماني المستمر بقوة المرأة وحدسها.»

يقرأ  معرض غودمان يسحب مشاركة غابرييل غوليات قبل اندلاع الجدل في البندقية

تشير أعمال مثل «حجاب» إلى طبيعة الرؤية والوعي، وتعترف في الوقت نفسه برقة الحد الفاصل بين عالمنا والعالم الآخر. وتقول الصالة: «صارت الحياة تنطوي على قدر من النفاذية، بطريقة أكثر روحانية وعمقاً من قبل، وبدأت تشعر وكأنها تجسد المفاهيم الصوفية التي كانت تدرسها.»

يستمر معرض «الصعود» حتى 3 أكتوبر. لمزيد من الأعمال، يمكن متابعة حساب باكستر على إنستغرام.

ومن الأعمال المعروضة أيضاً: «أتلاشى فيك» في حالته المفتوحة، برونز وكوارتز، 6 في 6 في 4 بوصات؛ و«أتلاشى فيك» في حالته المغلقة؛ «شق»، مرمر وكوارتز وخشب، 21 في 10 في 10 بوصات؛ «اليوم الذي حاولت فيه أن أعيش (لبراد)»، برونز ويشم وبلورات كوارتز، 6 في 4 في 5 بوصات؛ «انسكاب»، مرمر وفولاذ، 6 في 10 في 5 بوصات؛ «حجاب»، مرمر ودانتيل بلنسي مصبوب بالبرونز، 10 في 11 في 7 بوصات؛ «نحبك» من الأمام، عقيق وبرونز، 5 في 3 في 3 بوصات؛ و«نحبك» من الخلف؛ و«مرساة»، برونز وكوارتز دخاني وطين إيبوكسي، 8 في 5 في 4 بوصات.

أضف تعليق