لم يمر وقت طويل بعد عرض تمثال لتشارلي كيرك خارج منظمته غير الربحية في أريزونا حتى تعرّض للتخريب، وهو ما أثار إدانة أرملة الناشط اليميني.
ظهر التمثال الذي يبلغ ارتفاعه ثمانية أقدام الأسبوع الماضي في المقر الرئيسي لمنظمة “تيرننغ بوينت يو إس إيه” في فينيكس، وهي المنظمة المحافظة التي شارك كيرك في تأسيسها عام 2012. وقد نُصِب الخميس الماضي في الذكرى السنوية الأولى لمقتله، بعد أن أُصيب برصاصة قاتلة في رقبته أمام حشد. وفي اليوم نفسه، ظهر تمثال آخر لكيرك لفترة قصيرة في تايمز سكوير بنيويورك.
تعرّض التمثال خارج مقر المنظمة للتخريب بطلاء أحمر، مع رشّة موضوعة عند رقبته ليبدو وكأن الدم يقطر منه. كما خُرّب ملصق قريب من التمثال. كان الملصق يرحّب بكيرك، الذي ادّعى يومًا أن الولايات المتحدة تواجه “أزمة دستورية” مدفوعة بالشعور بأننا “لم نعد أمة مسيحية”، “إلى أحضان يسوع الرحيمة، مخلّصنا المحب”.
في منشور على إكس، قالت منظمة “تيرننغ بوينت” إن التخريب “ليس مضحكًا” و”شيطاني”. وكتبت الأحد: “وقع الحادث في منتصف الليل لأن الشر لا ينام أبدًا. فإلى جانب الرش على الرقبة والوجه، اتخذوا قرارًا متعمدًا بشطب اسم يسوع على لافتة قريبة”.
كما علّقت إيريكا كيرك، أرملة الناشط، على إكس قائلة: “قال تشارلي يومًا إنه يجب أن نبني تمثالين مقابل كل تمثال يهدمونه. كانت غريزته دائمًا أن يبني، لا أن يهدم”. (خلال حياته، اتُّهم تشارلي كيرك على نطاق واسع باستخدام خطاب يثير الانقسام. وقد ادّعى أن الديمقراطيين و”الاشتراكيين الداعمين للسوق الحرة” من بين الذين يتآمرون لتقويض الأمة، كما تحدث عن “السود المتربصين” وعن “استراتيجية الاستبدال الكبرى” التي ستستبدل “أمريكا الريفية البيضاء بشيء مختلف”.)
وتابعت إيريكا كيرك: “ظنوا أن رصاصة ستصمت صوت زوجي، لكنها جعلته أعلى فقط. يظنون أن الطلاء يمكن أن يطمس إرثه، لكنه سينشره أكثر. كل محاولة لهدم ما بناه تشارلي تجعلنا نرسخ جذورنا ونعمل بجهد أكبر”. وعن تخريب النصب التذكاري، كتبت: “الله لا يُستهزأ به.”