خفر السواحل: سفينة صينية تصدم سفينة حكومية فلبينية في بحر الصين الجنوبي

الخفر الساحلي الفلبيني يتهم الصين بمناورات عسكرية خطرة قرب مقاطعة بالاوان.

نُشر في 18 سبتمبر 2026.

قالت مانيلا إن سفينة صينية صدمت سفينة حكومية فلبينية في بحر الصين الجنوبي.

واتهم خفر السواحل الفلبيني، الجمعة، سفينة تابعة لخفر السواحل الصيني بتنفيذ مناورات عسكرية خطرة قبل أن تصطدم بالسفينة “بي آر بي داتو ماجات سالامات” قبالة ساحل مقاطعة بالاوان. ويعد هذا الاصطدام أحدث حلقة في سلسلة نقاط توتر بين سفن البلدين في المنطقة المتنازع عليها من البحر.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحادث، فيما تناثر حطام على سطح السفينة المصطدمة، وهي تابعة لمكتب المصائد والموارد المائية في الحكومة الفلبينية وكانت في مهمة لتزويد الصيادين الفلبينيين بالوقود.

وقال المتحدث باسم خفر السواحل، جاي تارييلا، إن السفينة الصينية قطعت طريق السفينة الفلبينية في البداية من مسافة نحو 10 أمتار. وبعد نحو عشر دقائق، أعادت المناورة وصدمت السفينة، ما ألحق أضراراً بالغة بأحد جانبيها. ونشر تارييلا تسجيلاً مصوراً قال إنه يظهر الحادثة.

ورفضت الصين هذه الرواية، وحمّلت الجانب الفلبيني مسؤولية الاصطدام. ونقل متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن خفر السواحل الصيني أن السفينة الفلبينية تجاهلت التحذيرات، وغيّرت مسارها عمداً، وزادت سرعتها فجأة أمام مقدمة السفينة الصينية.

مطالبة بالسيادة

صارت مثل هذه الحوادث شائعة في المنطقة، إذ تسعى الصين إلى تدعيم مطالبها بالسيادة على ما يقرب من كامل بحر الصين الجنوبي.

وفي يوليو، اتهمت مانيلا بكين بإطلاق مدفع مياه على سفن حكومية قرب سكاربورو شول، وبضرب أحد أفراد البحرية الفلبينية على رأسه بهراوة خشبية. وقبل شهر من هذا الاحتكاك، منعت الصين وزير الدفاع الوطني الفلبيني جيلبرتو تيودورو من دخول البلاد. وقال تيودورو في بيان إنه سيواصل حماية مانيلا “في وجه الشر الذي يرتكبونه هنا وحتى في بحارنا”.

يقرأ  إطلاق نار يودي بحياة السياسي الأوكراني البارز أندري باروبي في لفيف

ودعا وزير الدفاع الوطني الصيني دونغ جون الدول الأخرى إلى وقف الأعمال “الاستفزازية” في البحر.

وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء الأنشطة العسكرية الصينية في المنطقة، كما انتقدت محمية طبيعية أعلنتها الصين، وقالت إنها تهدف إلى تعزيز المطالب الإقليمية الصينية. وتواصل مانيلا، وهي حليفة للولايات المتحدة، التصدي للتصعيد الصيني في مياه تعتبرها جزءاً من أراضيها.

وقالت محكمة مدعومة من الأمم المتحدة في يوليو إن مطالب الصين بالسيادة لا أساس قانوني لها.

أضف تعليق