أستراليا تسعى للحصول على دعم عمالقة التكنولوجيا لأمن الإنترنت وتنظيم الذكاء الاصطناعي | أخبار حقوق الطفل

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يطلب من المدير التنفيذي لشركة آبل تيم كوك دعم قوانين كانبيرا للسلامة على الإنترنت من أجل الحفاظ على سلامة الأستراليين.

نُشر في 20 سبتمبر 2026.

تسعى الحكومة الأسترالية إلى الحصول على دعم شركات التكنولوجيا العالمية وهي تعمل على تقوية قوانين السلامة على الإنترنت وتنظيمات الذكاء الاصطناعي في البلاد.

وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي، الذي التقى المدير التنفيذي لشركة آبل تيم كوك في مقر الشركة في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا يوم السبت، إن أستراليا لا تستطيع أن تفعل ذلك وحدها عندما يتعلق الأمر بحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.

وكتب ألبانيزي على وسائل التواصل الاجتماعي: تحدثنا عما نقوم به لحماية الأطفال من الأذى على الإنترنت، والعمل الذي ينتظرنا.

وقال: نضع قواعد أقوى للحفاظ على سلامة الأستراليين على الإنترنت. والآن، شركات التكنولوجيا الكبرى مثل آبل تضاعف جهودها هي أيضاً.

واستغل ألبانيزي، الموجود في الولايات المتحدة أيضاً لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، زيارته للدعوة إلى تنظيم أقوى للذكاء الاصطناعي بعد تحذيرات خطيرة بشأن السلامة من قادة الصناعة.

وقال إن أستراليا ستقدم معايير جديدة للذكاء الاصطناعي بحلول نهاية العام.

وفي فيديو نشره على حسابه في منصة إكس، قال ألبانيزي إن حكومة حزب العمال تضمن أن التكنولوجيا تعمل لصالح الأستراليين، وليس العكس.

وفي منشور على منصة إكس، قال كوك أيضاً إنه أخبر ألبانيزي عن أدوات تحكم قوية وبديهية للمساعدة في الحفاظ على سلامة الأطفال على الإنترنت.

ويضع تشريع أسترالي جديد كُشف عنه هذا الشهر شرط واجب الرعاية على الشركات التي تدير منصات شهيرة مثل فيسبوك وتيك توك وإنستغرام، ويسمح للمستخدمين بتعطيل خوارزمياتهم.

وسيُقدَّم مشروع القانون إلى البرلمان في وقت لاحق من هذا العام بعد التشاور مع شركات التواصل الاجتماعي والهيئات الصناعية ومجموعات المجتمع المدني.

يقرأ  هل يُؤثّر دخان حرائق كندا على نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين؟

ويعارض الائتلاف الليبرالي-الوطني المعارض مشروع القانون بصيغته الحالية، وفق بيان نُشر في 10 سبتمبر، وقال إنه يحتوي على ضمانات غير كافية لحرية التعبير والصحافة، ويترك سلطة كبيرة جداً في يد وزير الاتصالات.

وكانت أستراليا قد نفذت العام الماضي تشريعاً يمنع الأطفال دون 16 عاماً من منصات التواصل الاجتماعي، في إطار حملة هي الأولى من نوعها عالمياً تهدف إلى حماية الأطفال من التنمر الإلكتروني والخوارزميات المفترسة.

لكن بيانات صدرت الشهر الماضي أظهرت أن الأستراليين تحت 16 عاماً واصلوا استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتيك توك رغم الحظر.

أضف تعليق