أمريكا تبني قاعدتين عسكريتين في غرينلاند بموجب اتفاق جديد مع الدنمارك

في مراسم التوقيع، قال ترامب: “ستكون لدينا علاقة هائلة، علاقة آمنة”. وقال إن هذا الاتفاق “عظيم لأوروبا والولايات المتحدة، وللجميع، وسيكون مذهلاً بالنسبة إلى غرينلاند”.

من جهتها، وصفت فريدريكسن توقيع الاتفاق بأنه “محطة مهمة في تعاوننا الطويل”. وأضافت: “قبل خمسة وسبعين عاماً أبرمنا اتفاقاً بشأن الدفاع عن غرينلاند. واليوم نوقّع اتفاقاً أكبر وأفضل، اتفاقاً يمكن أن يستمر إلى الأبد”.

وشدّدت رئيسة الوزراء الدنماركية على أن الاتفاق “يحترم سيادة مملكة الدنمارك وسلامتها الإقليمية، وكذلك حق غرينلاند في تقرير المصير”.

وقال ينس-فريدريك نيلسن إن الاتفاق “بالنسبة إلى غرينلاند ليس مجرد اتفاق عنها، بل اتفاق معها”. وأوضح أنه “يراعي شعب غرينلاند وحقوقه وسبل عيشه وتنمية بلده”. وأضاف: “غرينلاند مهمة لأمن أمريكا الشمالية والأمن عبر الأطلسي”، مشيراً إلى أن الناتو له دور رئيسي في شمال الأطلسي في ظل وضع أمني متغير.

كما أكد الاتفاق أن غرينلاند ستبقى في الناتو إذا حصلت على الاستقلال عن الدنمارك.

وكان اتفاق عام 1951 قد سمح للولايات المتحدة بإرسال أي عدد تريده من القوات إلى غرينلاند. ولدى واشنطن بالفعل أكثر من مئة عسكري متمركزين بشكل دائم في قاعدة بيتوفيك.

وقد حاول ترامب لأشهر شراء غرينلاند أو ضمّها، بحجة أنها عرضة للأعداء، ومنهم روسيا والصين. ورأى أن الجزيرة القطبية الشمالية جزء أساسي من خطته لبناء نظام دفاع مستقبلي يُسمى “القبة الذهبية” لحماية الولايات المتحدة من الهجمات الصاروخية. لكن الاتفاق يذكر المشروع مرة واحدة فقط، ولا يتضمن أي مقترح ملموس.

وتحتوي الجزيرة على احتياطيات ضخمة وغير مستغلة إلى حد كبير من المعادن الأرضية النادرة، وكثير منها ضروري لتقنيات مثل الهواتف المحمولة والسيارات الكهربائية.

وقال ترامب الأسبوع الماضي إن الاتفاق الجديد “لا يكلف الولايات المتحدة شيئاً”. وبعد ذلك بقليل، قال متحدث باسم الناتو إن التحالف العسكري يرحب بالاتفاق، لأنه “سيساعد في تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون في هذه المنطقة الحيوية”.

يقرأ  ألميرون من باراغواي يُوقَّف مباراة واحدة بعد طرده لتغطية فمه — كأس العالم 2026

أضف تعليق