مسؤول اليوم العالمي للأخبار: على الإعلام الإخباري أن يبقى ذا صلة وإلا سيعاني المجتمع

نما اليوم العالمي للأخبار منذ انطلاقه عام 2018، ورسالته التي تقول إن «الصحافة الموثوقة مهمة» تهدف إلى إبراز دور مؤسسات الأخبار في التحقيق في الأحداث المهمة وشرحها.

يأتي ذلك في وقت وصفت فيه دراسة حديثة لمعهد رويترز شعور الجمهور تجاه الأخبار بأنه «قلق وانصراف وسخرية»، لكنها أشارت أيضا إلى «انفتاح على مصادر وأشكال جديدة، واستمرار الإيمان بما يمكن للأخبار في أفضل حالاتها أن تقدمه».

وقال التقرير إن شبكات التواصل الاجتماعي والفيديو تجاوزت مواقع وتطبيقات مؤسسات الأخبار نفسها كمصدر رئيسي للأخبار على الإنترنت في العام الماضي، لكن الثقة بها أقل.

وفي تقرير آخر نشر في وقت سابق من هذا الشهر، قالت هيئة تنظيم الإعلام البريطانية أوفكوم إن الناس يحصلون الآن على الأخبار من مصادر أكثر تنوعا، وإن يوتيوب «ينمو بسرعة»، وإن 20 بالمئة من الناس يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى الأخبار.

لكن أوفكوم قالت إن اتساع الخيارات سار جنبا إلى جنب مع مزيد من عدم اليقين بشأن من نصدق وماذا نصدق، وإن المؤسسات التقليدية لا تزال تُرى أكثر موثوقية ودقة وحيادا من المنصات الإلكترونية.

ويعترف بركيتش، مؤسس صحيفة ديلي مافريك الجنوب أفريقية، بأن المشهد الإعلامي تغير، وقال إن على مؤسسات الأخبار العريقة أن تستجيب.

وقال: «الأيام القديمة لن تعود. نحتاج إلى بناء توازن جديد، والطريقة الوحيدة لذلك هي أن نتحد فعلا».

وأضاف: «إذا استمرينا هكذا، فسنكون مجرد لاعبين أفراد ضعفاء ننتظر أن يُقضى علينا. وإذا لم نغيّر شيئا جوهريا وبسرعة، فسننتهي مثل حيوان مدهوس على الطريق».

وقال بركيتش إن الإعلام السائد «ارتكب أخطاء»، لكن الصحفيين المحترفين والموثوقين يؤدون دورا حيويا في المجتمع.

وقال: «علينا أن نتحدث إلى جمهورنا ونشرح له أن عدم اختيار الحقيقة والثقة ليس في مصلحته».

يقرأ  غارة إسرائيلية على جنين تسقط ثلاثة شهداء في الضفة الغربية

وتابع: «لا يمكننا أن نعمل دون شيء يسمى الحقيقة، ودون وقائع».

غير أن تعريف «الحقيقة» كثيرا ما يكون محل خلاف، كما يظهر في معركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الطويلة مع ما يسميه «الإعلام الإخباري الكاذب».

وأضاف بركيتش: «هذا مجتمع قائم على المعلومات. ونحن البنية التحتية لذلك المجتمع القائم على المعلومات. وفي الواقع، سيواجه ذلك المجتمع صعوبة كبيرة بدوننا».

أضف تعليق